الحوثيون يقتلون ضابطا في الجيش اليمني

تاريخ النشر: 17 فبراير 2010 - 06:56 GMT

اعلن مسؤول حكومي ان المتمردين الشيعة قتلوا ضابطا بالجيش اليمني بعد ايام من وقف لاطلاق النار في حرب متقطعة منذ عام 2004 دخلت فيها السعودية طرفا.

وقال موقع الحزب الحاكم في اليمن على الانترنت ان عقيدا في الجيش عمره 51 عاما قتل بنيران متمردين يوم الاثنين اثناء تناوله طعام الغداء عند نقطة تفتيش بمحافظة الجوف الشمالية.

لكن المسؤول ابلغ رويترز ان اطلاق النار له صلة بنزاع بين قبيلة الضابط والمتمردين وليس بالاشتباكات بين الجيش والمتمردين.

ووافقت جماعة الحوثي في الشمال يوم الخميس الماضي على هدنة مع صنعاء التي تعرضت لضغوط لتصعد حملتها على القاعدة التي زادت من نشاطها وذلك بعد هجوم فاشل على طائرة ركاب امريكية في ديسمبر كانون الاول اعلن تنظيم القاعدة في اليمن المسؤولية عنه.

وسعى المتمردون والحكومة اليمنية في الاسابيع القليلة الماضية الى تهدئة القتال. ويشكو المتمردون من تهميش ديني واجتماعي واقتصادي في اليمن.

وقال المتمردون في موقعهم على الانترنت ان طريقا رئيسية الى المملكة العربية السعودية المجاورة لليمن فتحت بمساعدتهم قائلين ان ذلك يأتي في اطار "اجراءات تؤكد رغبتنا في ترسيخ السلام والامن والاستقرار."

ومن ناحية اخرى ذكرت وكالة الانباء اليمنية (سبأ) ان البنك المركزي قال يوم الثلاثاء انه ضخ 43 مليون دولار في سوق النقد الاجنبي لدعم الريال اليمني مما رفع قيمة مبيعاته من العملة الصعبة هذا العام الي 495 مليون دولار.

وقال تجار عملة في مدينة عدن الساحلية الجنوبية ان الريال ارتفع بعد عملية الضخ الي 214 مقابل الدولار الواحد من 214.5 يوم الاثنين.

وفي يناير كانون الثاني عندما كان القتال محتدما مع المتمردين ووسط الغارات الحكومية على متشددي القاعدة هبط الريال الي 215 مقابل الدولار من 208 رغم ضخ البنك المركزي 150 مليون دولار.

ودخلت السعودية في النزاع مع المتمردين اليمنيين في نوفمبر تشرين الثاني اثر سيطرة المتمردين على جزء من اراضيها متهمين الرياض بالسماح للقوات اليمنية باستخدام اراض سعودية لشن هجمات ضدهم.

ونقل عن وزير الخارجية اليمني ابو بكر عبد الله القربي قوله ان صنعاء تعمل على اساس ان المتمردين جادون في رغبتهم في انهاء الحرب وان من الطبيعي ان تتعرض اي هدنة لبعض الانتهاكات.

وتخشى السعودية وقوى غربية أن ينزلق اليمن الى حالة من الفوضى يستغلها تنظيم القاعدة في شن هجمات بالمنطقة وما وراءها.

وتحاول صنعاء -التي صعدت ضرباتها الجوية واستهدفت زعماء القاعدة- تعزيز الامن واقتصاد ضعيف لكنها منهكة من حربها مع المتمردين وحملة على القاعدة ومسعى لاحتواء نزعة انفصالية في الجنوب.