كان من المقرر ان يسمي حزب النهضة ومعارضوه رئيسا للوزراء يوم الجمعة (13 ديسمبر كانون الاول) ليرأس حكومة تصريف اعمال الى ان تجرى الانتخابات العام المقبل والذي كان من شأنه ان يعيد عملية التحول السياسي بعد الثورة الى مسارها.
لكن المفاوضات انتهت في الساعات الاولى من صباح السبت (14 ديسمبر) بدون اي نتيجة ايجابية وسيستأنف الحوار الوطني اليوم.
ووافقت حركة النهضة التي تواجه معارضة شرسة من منافسيها العلمانيين على التخلي عن السلطة اذا توصل الساسة الى قرار بشأن حكومة تصريف اعمال والانتهاء من دستور جديد وتحديد موعد للانتخابات.
وحمل اتفاق توسط فيه الاتحاد العام التونسي للشغل يوم الخميس (12 ديسمبر) وعدا بإنهاء اسابيع من الخلاف على من يجب ان يكون رئيسا للوزراء على الرغم من عدم الاعلان على اسم محدد.
وانسحب المرشح الرئيسي للمنصب مصطفى الفلالي البالغ من العمر 92 عاما من السباق يوم الجمعة. وقال الوزير السابق لراديو موازيك اف ام انه ليس مستعدا لتولي مثل هذه المسؤولية الضخمة بسبب سنه المتقدمة.
وقال حسين العباسي الامين العام للاتحاد التونسي للشغل انه لا تمديد للمهلة، مشيرا الى انه سيتم عقد مؤتمر صحفي اليوم لابلاغ الشعب بنتيجة الحوار. اما راشد الغنوشي الامين العام لحركة النهضة فتوقع ان يجري التوصل لاتفاق اليوم.
وكان اتحاد الشغل قد اعطى الفصائل المتنافسة مهلة تنقضي اليوم لتسمية رئيس للوزراء. ومن بين المرشحين المحتملين احمد عظوم وهو قاض ووزير سابق والخبير الاقتصادي راضي المؤدب والحبيب الصيد وهو وزير داخلية سابق