اعلن رئيس المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق عبد الحسين الهنداوي الأربعاء أن الحملة الانتخابية للأحزاب والائتلافات السياسية والأفراد ستنطلق اعتبارا من يوم غد الخميس ولمدة ستة أسابيع.
وقال الهنداوي في مؤتمر صحافي "نأمل أن تبدأ الحملة الانتخابية اعتبارا من يوم غد الخميس وتستمر على مدى ستة أسابيع".
وأضاف "نعتقد أن أمام الكيانات السياسية فترة جيدة ومناسبة للتنافس على البرامج والأفكار، فالتجربة جديدة، وعلى الجميع أن لا ينسى أننا في مرحلة انتقالية".
وأوضح الهنداوي أن "الإقبال على تسجيل الناخبين مذهل في معظم أنحاء العراق أما المناطق التي لم تشهد مثل هذا الإقبال لأسباب الأمنية فأن المفوضية تتخذ الإجراءات من اجل توفير الحق لكل ناخب عراقي في كل منطقة من اجل أن يصوت في هذه العملية ويضمن له هذا الحق".
وشدد على أن "كل شيء يتعلق بالوضع الأمني، ليس من صلاحيات المفوضية العليا المستقلة للانتخابات بل الحكومة العراقية هي المعنية مباشرة في الجانب الأمني".
وقال إن "كل ما بوسع المفوضية فعله هو ضمان عدم وجود أي رادع مسلح أو قوة سلاح أو أي مصدر تهديد أمام الناخب لكي يدلي بصوته بشكل حر".
وأوضح أن "لجنة وزارية مشكلة تناقش هذه الإجراءات".
وأكد أن "التنافس الانتخابي مسألة حساسة وبالتالي الالتزام بالمعايير شيء مهم جدا".
وأوضح أن من بين هذه المعايير أن "هناك فترة صمت في الإعلام حول الانتخابات تتراوح من منطقة إلى أخرى.. المفوضية قررت أن تكون هذه الفترة 48 ساعة تبدأ قبل افتتاح أول مركز انتخابي وتنتهي مع إغلاق آخر مركز انتخابي في أي منطقة من العراق يمنع فيها أي نشاط حزبي ترويجي".
وتابع "كما انه سيمنع التقاط صور الناس أو الحديث معهم عندما لا يريدون ذلك وأي عمل من هذا النوع يجب أن يقترن بموافقتهم".
وأكد الهنداوي أن "الأمم ليس طرفا في الإشراف على الانتخابات بل في تقديم الخبرات والدعم اللوجستي".
وأوضح أن "جمع أصوات العراقيين في الخارج سيتم في ابو ظبي وليس في الأردن كما أشيع في الآونة الأخيرة".
وينتخب العراقيون في 30 كانون الثاني/يناير 2005 جمعية وطنية مؤقتة تضم 275 عضوا إضافة إلى مجالس المحافظات الثماني العشرة. وفي شمال العراق تنتخب منطقة كردستان في اليوم نفسه برلمانها المكون من 111 عضوا والذي كان قد انشأ عام 1992 مع خروج هذه المنطقة عن سيطرة النظام البعثي السابق.