الحكيم يعود للعراق بعد خضوعة للعلاج من السرطان في ايرن

تاريخ النشر: 24 يوليو 2007 - 09:12 GMT

اعلن المجلس العراقي الاسلامي الاعلى ان رئيسه عبد العزيز الحكيم عاد الثلاثاء الى العراق بعد خضوعة للعلاج في طهران لورم سرطاني يعاني منه واكد ان "صحته جيدة".

والمجلس من ابرز الاحزاب الشيعية المشاركة في الائتلاف الحاكم.

وقال مؤيد الحكيم، سكرتير نجل الحكيم "عاد السيد الحكيم اليوم من طهران وهو في مكتبه في بغداد".

واكد ان "الحكيم يتمتع بصحة جيدة بعد ان قطع مراحل كبيرة للشفاء ولا يشوب صحته اي شائب".

وكان الحكيم توجه منتصف ايار الماضي الى الولايات المتحدة لاجراء فحوص طبية ثم توجه الى طهران للعلاج.

ونقلت صحيفة "واشنطن بوست" عن مسؤولين اميركيين قولهم ان "اطباء اختصاصيين في سرطان الرئة في مركز اندرسون للسرطان في جامعة تكساس في هيوستن كشفوا على الحكيم (57 عاما)".

واعلن نجله عمار في وقت سابق ان والده يعاني من "ورم سرطاني لكنه سيتعافى"، مؤكدا ان حاله الصحية مستقرة ويتلقى عناية طبية جيدة في ايران.

وتاسس المجلس الاعلى في ايران عام 1982، وغير اسمه اخيرا من "المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق" الى "المجلس الاعلى الاسلامي العراقي".

وعاد المجلس الى العراق بعيد الغزو الاميركي في اذار/مارس 2003 وفاز العام الماضي بثلاثين مقعدا في البرلمان من اصل 275 مقعدا.