الحكيم يجدد مطالبته باقليم وسط وجنوب العراق

تاريخ النشر: 09 سبتمبر 2006 - 11:57 GMT

جدد الزعيم الشيعي عبد العزيز الحكيم، رئيس المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق، مطالبته باقليم في وسط العراق وجنوبه، معتبرا ان هذه الخطوة تشكل "ضمانة بعدم عودة الديكتاتورية".

وقال الحكيم خلال مشاركته في احتفالات ذكرى مولد الامام المهدي في كربلاء، ان "الذي يقبل باقليم كردستان عليه ان يقبل باقليم في الوسط والجنوب وبغداد واقاليم اخرى".

واضاف ان "الفدرالية مطلب جماهيري ندعمه بقوة لانه ضمانة لعدم عودة الديكتاتورية ويحق للجميع التمتع بهذا الحق (...) فالفدرالية تؤدي الى استقرار الاوضاع في العراق وهي امل العراقيين".

واستشهد ب"نموذج الفدرالية في كردستان التي تشهد نهضة كبيرة وهي دليل على نجاح هذا النظام".

وتابع الحكيم ان "المصالحة باتت ضرورة لكن يجب ان تكون معالمها معروفة اذ لا يمكن ان تكون جسرا لعودة القتلة الى العراق".

وكان الحكيم جدد دعوته الى اقرار الفدرالية بالتزامن مع انعقاد المؤتمر الاول لزعماء عشائر العراق في 26 آب/اغسطس ضمن مشروع المصالحة الوطنية التي تبناها رئيس الوزراء نوري المالكي.

وغالبا ما يطالب الحكيم، رئيس قائمة الائتلاف الموحد (128 مقعدا في البرلمان)، باقامة فدرالية الجنوب والوسط.

ويمثل الشيعة اكثر من نصف السكان في العراق (نحو 60$) ويقيمون خصوصا في الجنوب.

لكن مطالباته بهذا الصدد لا تلقى تجاوبا في بعض الاوساط السياسية وخصوصا لدى العرب السنة الذين يعتبرون انها قد تكون مقدمة لتقسيم العراق.

وفي غضون ذلك، قال عدنان محمد سلمان الدليمي رئيس جبهة التوافق (44 مقعدا في البرلمان) "ليس هناك اي مبرر لاقامة اقليم في جنوب العراق سوى الطائفية".

واضاف في بيان تلقت وكالة فرانس برس منه نسخة منه ان "جبهة التوافق لا يمكن ان تقبل باقامة اقليم في الجنوب كون ذلك سيؤدي الى استحواذ دولة خارجية لها اطماع تاريخية في العراق على هذا الاقليم" في اشارة الى ايران.

وتابع "نحن نعارض ذلك المبدأ كونه سيؤدي الى تقسيم العراق".

واكد الدليمي ان "هناك اطرافا كثيرة تسعى الى اجراء تعديلات على الدستور الحالي وجبهة التوافق في مقدمتها فنحن نعترض على ما جاء في الدستور بالنسبة لموضوع الاقاليم والفدرالية وتوزيع السلطات ومدى ارتباط المحافظات بالحكومة المركزية".

وتشهد الدورة البرلمانية الحالية التي بدات قبل ايام نقاشات حادة حول مسالة تشكيل الاقاليم والمحافظات.