خبر عاجل

الحكيم يتهم الزرقاوي باعتداءي النجف وكربلاء

تاريخ النشر: 20 ديسمبر 2004 - 04:32 GMT

اتهم عبد العزيز الحكيم رئيس المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق الاثنين المتشدد الاردني ابو مصعب الزرقاوي بالوقوف وراء الاعتداءات الدامية التي وقعت امس الاحد في مدينتي كربلاء والنجف والتي راح ضحيتها 66 قتيلا و142 جريحا.

وقال الحكيم في مؤتمر صحافي ان "الارهابي الزرقاوي سبق وان بين في اكثر من مرة عبر رسائله انه لا بد من العمل حتى تقع الفتنة الطائفية وتتوقف العملية السياسية في العراق".

واضاف "سبق وان قاموا بعمليات اخرى من قتل لاية الله محمد باقر الحكيم وتفجيرات كربلاء وعمليات القتل التي تحصل في منطقة اللطيفية والتعدي على الحسينيات وقتل المسؤولين من اتباع ال البيت".

واوضح الحكيم ان "هؤلاء نسوا او تناسوا او لم يعرفوا طبيعة الشعب العراقي وان مثل هذه العمليات لن تؤثر على الشعب العراقي بل تزيده تلاحما ومحبة وتماسكا وعملا من اجل بناء العراق الجديد".

ورأى الحكيم ان "الهدف الاول لهذه العمليات هو زرع الفتنة الطائفية في البلاد واعاقة العملية الانتخابية".

ودعا الحكومة العراقية الى "بذل الجهد والاستفادة من الامكانات الكبيرة لدى الشعب العراقي لمنع مثل هذه الاعمال الاجرامية".

وقال عدنان الزرفي محافظ النجف ان 50 فردا يشتبه في تورطهم في القتال في العراق اعتقلوا في النجف بعد الهجوم الانتحاري بسيارة ملغومة في النجف والذي ارتفعت أعداد القتلى به الى 52 قتيلا وأكثر من 140 مصابا.

ولم يذكر الزرفي الكثير من التفاصيل في مؤتمر صحفي ولكنه قال ان مشتبها به واحدا على الأقل كان يحمل جواز سفر عربيا غير عراقي.

وأضاف أن كثيرا من المصابين في هجوم يوم الاحد يتعافون. ووقع الهجوم بعد انفجار مشابه في كربلاء المجاورة والذي أسفر عن سقوط 14 قتيلا على الاقل واصابة نحو أربعين.

ووقع الانفجاران بالقرب من مزارات مقدسة للشيعة قبل ستة أسابيع من الانتخابات العراقية التي ستجرى في 30 يناير كانون الثاني المتوقع أن يهمن عليها الشيعة وهم الاغلبية التي تعرضت للقمع لفترة طويلة.

ودعا زعماء الشيعة للهدوء وقالوا ان هجومي يوم الاحد محاولة فيما يبدو من جانب المتشددين لإذكاء صراع طائفي.