تابعت الحكومة السودانية ومتمردي دارفور مفاوضاتهما في العاصمة النيجيرية ابوجا حول قضية اقتسام الثروات تحت رعاية الاتحاد الافريقي وهي القضية الثانية في ملف المفاوضات بين الجانبين. وشدد كبير الوسطاء الافارقة سالم احمد سالم في كلمة القاها في الجلسة الافتتاحية للجنة تقاسم الثروة على اهمية بذل الجهود للوصول الى اتفاق يخفف من معاناة اهالي دارفور. واضاف ان لجنة تقاسم الثروة حظيت بكثير من المزايا ولاسيما فيما يتعلق بمختلف ورش العمل التي انعقدت اضافة للمشاورت الموسعة السابقة حاثا الاطرف على ان لا تتغاضي عن مسؤولياتها ازاء اهل دارفور. وقدم وفد الحكومة السودانية وجهة نظره حول الورقة التوفيقية الثانية التي قدمتها الوساطة الافريقية في لجنة تقاسم السلطة واوضح المتحدث باسم بعثة الاتحاد الافريقي بالسودان نور الدين المازني ان هذه الورقة مطروحة للنقاش ولا سيما المواضيع التي رات الوساطة انها هامة ولم تكن محل اتفاق بين اطراف النزاع. واضاف ان الاطراف الدولية والوساطة الافريقية تسعى لانهاء المناقشة في هذا البند باسرع ما يمكن للانتقال الى البنود الاخرى معتبرا ان الكرة الان اصبحت في ملعب الاطراف السودانية وعليها ان تتجاوب مع مقترحات الوساطة. يذكر ان الجولة الحالية بدات يوم الثلاثاء الماضي وهي الجولة السابعة بين الحكومة والمتمردين الذين يطالبون بالحصول على منصب نائب الرئيس و27 في المائة من المواقع التنفيذية والتشريعية في الدولة.