الحكومة ترحب بموقف الصدر وتؤكد استمرار العمليات

تاريخ النشر: 30 مارس 2008 - 03:31 GMT
رغم ترحيبها بدعوة مقتدى الصدر لاتباعة وقف القتال الا ان الحكومة العراقية اكدت انها ستواصل العمليات للقضاء على المجرمين فيما قتل 4 من الشرطة بينهم عقيد في بغداد

الحكومة ترحب

قال المتحدث باسم الحكومة العراقية علي الدباغ يوم الاحد ان القوات العراقية ستواصل العملية العسكرية التي تقوم بها منذ ستة أيام في البصرة بالرغم من دعوة رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر أتباعه لوقف القتال.

وقال الدباغ لرويترز ان العملية لن تتوقف الى ان تحقق أهدافها وهي لا تستهدف الصدريين بل المجرمين.

وفي وقت سابق قال الدباغ المتحدث باسم رئيس الوزراء نوري المالكي لتلفزيون العراقية الحكومي ان بيان الصدر ايجابي. واضاف ان حكومة العراق ترحب بهذا البيان وتعتقد انه سيدعم جهودها لفرض الامن.

لا لتسليم السلاح

في المقابل قال مساعد كبير لرجل الدين الشيعي مقتدى الصدر يوم الاحد ان اتباع الصدر لن يسلموا اسلحتهم في اطار تحرك لانهاء قتالهم مع قوات الامن العراقية.

واضاف المساعد حازم الاعرجي ان فصيل الصدر حصل على ضمان من الحكومة بانهاء "الاعتقالات العشوائية" لاتباع رجل الدين الشيعي. وتحدث الاعرجي للصحفيين في مكتب الصدر في مدينة النجف الشيعية المقدسة بعد توزيع بيان من الصدر يدعو فيه اتباعه لانهاء القتال

مقتل اربعة شمال بغداد

ميدانيا اعلنت مصادر امنية عراقية مقتل اربعة من عناصر الشرطة بينهم ضابط برتبة عقيد في هجومين منفصلين الاحد في الموصل وديالى شمال بغداد.

وقال مصدر في شرطة الموصل (370 كلم شمال بغداد) ان "اشتباكات وقعت بين مسلحين مجهولين وقوات الشرطة ادت الى مقتل العقيد زياد قاسم واحد عناصر شرطة المدينة".

واوضح ان "الاشتباكات وقعت فجرا لدى قيام قوات الشرطة بمداهمة منزل في منطقة السحاجي (وسط)".

وفي بعقوبة (60 كلم شمال شرق بغداد) اعلنت الشرطة مقتل اثنين من عناصرها في انفجار عبوة ناسفة استهدف رئيس مجلس المحافظة ابراهيم باجلان.

واوضحت ان "الانفجار استهدف موكب رئيس مجلس محافظة ديالى على الطريق الرئيسي عند بلدة السعدية (شرق بعقوبة)".