اعلنت الحكومة الفلسطينية المقالة انها تعتزم تعيين وزير للداخلية خلال أيام خلفا للقيادي في حماس سعيد صيام الذي اغتالته إسرائيل الجمعة بعد استهدافه داخل منزل سكني في مدينة غزة.
وقال إيهاب الغصين الناطق باسم الداخلية المقالة في تصريحات لفضائية الأقصى المحسوبة على حماس "من المتوقع أن تكلف الحكومة (المقالة) خلال الفترة القريبة إحدى الشخصيات لتولي منصب وزير الداخلية بعد اغتيال صيام".
وشدد الغصين على "حاجة وزارة الداخلية إلى رأس هرم يقودها في ظل التحديات الكبيرة التي تواجهها". كما أكد أن "الأجهزة الأمنية لم تتوقف عن أداء مهامها طيلة أيام الحرب التي شنها الجيش الإسرائيلي على قطاع غزة"، مشيرا إلى أنهم طلبوا من كافة عناصر هذه الأجهزة بالالتزام بالزي الرسمي لأداء مهامهم بعد إعلان وقف إطلاق النار.
ومع بدء عودة مظاهر الحياة للشارع في غزة تدريجيا، قال الغصين "لقد صدرت الأوامر بالالتزام بالزي الرسمي وأداء المهام لحماية المواطنين وممتلكاتهم وحفظ الأمن"، مطالبا جهاز الأمن الداخلي بمواصلة متابعة الطابور الخامس (المتعاونين مع الجيش الإسرائيلي) وضربهم بكل قوة.
وأشار إلى أن عناصر الأجهزة الأمنية "قاموا بحماية المقرات والمواقع والمنشآت التي قصفها الاحتلال وتم متابعة الذخائر التي لم تنفجر من قبل هندسة المتفجرات، وكذلك قام الدفاع المدني بأداء مهامه رغم استهدافه في أرض الميدان واستشهاد وإصابة العشرات منهم".
وكانت الطائرات الإسرائيلية أغارت في أول أيام العملية الإسرائيلية (27 كانون الأول - ديسمبر) على قطاع غزة على كافة مقرات ومنشآت الأجهزة الأمنية ما أسفر عن استشهاد 230 من عناصر الشرطة المقالة بينهم قادة عدد من الأجهزة الأمنية.