وفقدت إمرأتان منصبيهما الوزاريين هما الفنانة ثريا جبران وزيرة الثقافة التي عوضها العاهل المغربي بالمفكر المغربي بنسالم حميش ووزيرة الشبيبة والرياضة نوال المتوكل البطلة الأولمبية السابقة التي عوضها بمنصف بلخياط.
وعين العاهل المغربي امحند العنصر أمين حزب الحركة الشعبية (وسط) وزيرا للدولة كما عين محمد أوزين من نفس الحزب كاتبا للدولة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون خلفا لأحمد خريف.
ويقول محللون إن الحكومة الحالية تحتاج إلى الدعم للتصويت على مشروع ميزانية 2010 في البرلمان في وقت لاحق من العام الحالي.
وكان حزب الأصالة والمعاصرة الذي يوصف زعيمه بانه صديق العاهل المغربي قد أعلن في 29 مايو انسحابه من الأغلبية وانتقاله للمـعارضة احتجاجا على ما أسماه "المواقف السـلبية لعدد من أعضاء الجهاز التنفيذي تـجاه برلمانيي الحزب وتسخير العمل الحكومي لخـدمة مصالح حزبية معيـنة دون غيرها".
وقال الحزب إنه سيبقى بأعضائه 46 في المعارضة ولن يصوت للحكومة.
ويقول قياديو الحزب إن أعضاءه سيبقون في المعارضة إلى العام 2012 تاريخ الإنتخابات التشريعية المقبلة.
وقال مسؤول من حزب الحركة الشعبية "بدخول العنصر وأوزين إلى الحكومة تكون هذه الأخيرة قد ضمنت دعم حزب الحركة الشعبية في البرلمان ودعمها الاغلبية بأكثر من 200 عضو ضمن 325 مقعدا في البرلمان".
وبقي حزب الحركة الشعبية لفترتين متواليتين في الإئتلاف الحكومي قبل أن ينتقل إلى المعارضة في الحكومة الحالية عند تعيينها في العام 2007.