الحكومة الليبية تعلن اتفاقا على إخلاء “معسكر 17 فبراير” في بنغازي

تاريخ النشر: 11 مايو 2014 - 08:13 GMT
الحكومة الليبية أجرت اتصالاتها مع قادة 17 فبراير من أجل إخلاء المعسكر بشكل سليم
الحكومة الليبية أجرت اتصالاتها مع قادة 17 فبراير من أجل إخلاء المعسكر بشكل سليم

أعلن وزير العدل الليبي، صلاح المرغني السبت، الوصول إلى اتفاق على إخلاء معسكر كتيبة “17 فبراير (شباط)” في مدينة بنغازي شرقي البلاد مع من أسماهم بـ”المجموعات المسلحة” الموجودة فيه في مدة أقصاها ثلاثة أيام.

وقال وزير العدل الليبي، خلال مؤتمر صحفي بالعاصمة طرابلس، إن “كافة الأطراف في المدينة اتفقت على إخلاء معسكر 17 فبراير وتسليمه إلى الغرفة الأمنية المشتركة ببنغازي (وحدات من الجيش والشرطة) في مدة أقصاها ثلاثة أيام، على أن يتم تسليمه بعد ذلك إلى الجهات المدنية للاستفادة منه”، بحسب وكالة الأنباء الليبية الرسمية.

وأضاف المرغني أن “الحكومة الليبية أجرت اتصالاتها مع قادة 17 فبراير من أجل إخلاء المعسكر بشكل سليم”.

وتأتي تصريحات الوزير الليبي على خلفية اشتباكات دامية شهدتها بنغازي في ساعات الصباح الأولى من السبت بين عدد من الأهالي وأفراد تابعين لكتيبة 17 فبراير التابعة لرئاسة الأركان الليبية.

وأسقطت تلك الاشتباكات ثلاثة قتلى بين المواطنين و20 جريحا، بحسب مصادر طبية.

وكانت كتيبة 17 فبراير (إسلامية)، التابعة للجيش الليبي، أفادت على صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، أنها أعلنت حالة استنفار أمني متوعدة من يريد اقتحام الكتيبة بقوة السلاح بـ”الموت”.

 وتأتي تلك التوترات على خلفية اتهام أهالي في مدينة بنغازي لبعض أفراد الكتيبة بالضلوع في عمليات اغتيال تنفذ بشكل شبه يومي في المدينة ضد أفراد بالجيش والشرطة ونشطاء.

وأصدرت رئاسة أركان الجيش الليبي بيانا، مساء الجمعة، قالت فيه إن “اللواء 319 (كتيبة 17 فبراير) هو أحد الوحدات التابعة لها”.

ونفت ما تناقلته بعض وسائل الإعلام الليبية بشأن “تورط اللواء 319 في أعمال إجرامية أو إرهابية”.

وكتيبة 17 فبراير هي أولى الكتائب المسلحة التي تشكلت بعد الثورة الليبية (ثورة 17 فبراير/ شباط)، وهي مكونة من ثوار قاتلوا ضد قوات العقيد الليبي الراحل معمر القذافي، إضافة إلى بعض العسكريين، وقد انضمت الكتيبة إلى الجيش الليبي