الحكومة اللبنانية: الرد على الاعتداءات الاسرائيلية بالالتزام بالشرعية الدولية

تاريخ النشر: 22 يناير 2015 - 07:13 GMT
أي تصريح يصدر عن أي طرف سياسي لا يعبر إلا عن رأي الطرف
أي تصريح يصدر عن أي طرف سياسي لا يعبر إلا عن رأي الطرف

ذكّرت الحكومة الخميس بأن الرد على الإعتداءات الإسرائيلية المتكررة يتم بالوحدة الوطنية والإلتزام بالمواثيق والقرارات الدولية، على ضوء اعتداء جديد في القنيطرة السورية لكن سقط نتيجته ستة قتلى من حزب الله.

وقال وزير الإعلام رمزي جريج بعد انتهاء جلسة للحكومة عصر الخميس بدأت منذ ما قبل الظهر "دان المجلس الإعتداء الإسرائيلي في القنيطرة وسقوط الشهداء" من حزب الله.

وشنت مروحية اسرائيلية الاحد غارة على موقع في منطقة القنيطرة في هضبة الجولان السورية، ادت الى مقتل ستة من عناصر حزب الله، بينهم المسؤول محمد عيسى، ونجل القائد العسكري عماد مغنية الذي اغتيل عام 2008، جهاد مغنية.

وأشار مجلس الوزراء في بيانه "إلى أن إسرائيل تخرق المقررات الدولية ولا سيما القرار 1701 وذلك باعتدائها المتكرر على الأراضي اللبنانية والجيش اللبناني".

لكنه شدد في الوقت عينه على أن "التصدي لأي اعتداء يتحقق بوحدة وتضامن اللبنانيين وبالإلتزام بتلك المقررات الدولية".

وكشف وزير العمل سجعان قزي بعد خروجه من الجلسة أن "سلام استوعب اعتداء القنيطرة في مستهل الجلسة وكان نقاش بناء وايجابي من دون اي تشنج".

هذا وكرر المجلس ما أكده رئيسه تمام سلام سابقا أن "أي تصريح يصدر عن أي طرف سياسي لا يعبر إلا عن رأي الطرف الذي يعبر به ومجلس الوزراء هو من يعبر عن موقف الدولة".

ويشير بذلك إلى موقف أمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله من أحداث البحرين، إذ وصف ما يحدث هناك من عمليات تجنيس بـ"المشروع الصهيوني"، ما أثار استنكارا خليجيا واسعا وإدانة من الجامعة العربية.