الحكومة الكويتية تستقيل اليوم وتنافس على رئاسة البرلمان

تاريخ النشر: 19 مايو 2008 - 08:35 GMT
يقدم رئيس الوزراء الشيخ ناصر محمد الاحمد اليوم استقالته واعضاء الحكومة الى الأمير الشيخ صباح الأحمد تمهيداً لصدور مرسوم لتكليف رئيس وزراء جديد سيكون على الارجح الشيخ ناصر نفسه، وبعد ذلك يقوم رئيس الوزراء المكلف بمشاورات لاختيار وتشكيل حكومته لاعتمادها من الامير قبل موعد افتتاج البرلمان الجديد الذي يجب ان يتم خلال اسبوعين من اعلان نتائج النتائج.

وقد أظهرت نتائج انتخابات مجلس الأمة (البرلمان) الكويتي التي أجريت السبت فوزاً مهماً للتيار المحافظ، بشقيه الاسلامي والقبلي، وتراجع الليبراليين. واستمرت المعارضة في شغل غالبية مقاعد البرلمان الخمسين، في حين لم تتمكن أي من المرشحات الـ27 من الفوز بأي مقعد مع ان النساء يشكلن 55 في المئة من الناخبين.

وبلغت نسبة المشاركة في الاقتراع 68.9 في المئة، وهي اقل كثيرا من المعتاد، كذلك كان حجم التغيير ضئيلاً اذ احتفظ ثلاثون نائباً من اصل خمسين بمقاعدهم.

ونال الاسلاميون 21 مقعداً مع احتلال قبليين ومحافظين 12 مقعداً أخرى على الأقل، فيما تراجع الليبراليون الى 4 مقاعد فقط مع نحو ثمانية مقاعد لنواب قريبين من الحكومة. وحقق النواب الشيعة زيادة هامشية من 4 الى 5 مقاعد، لكن القبائل احتفظت بنصيبها الكبير وهو 24 من اصل 50 مقعدا.

ومن بين 27 مرشحة، حققت مرشحة «التحالف الوطني» أسيل العوضي أفضل النتائج على رغم خسارتها، وحلت في المرتبة الثانية عشرة في الدائرة الانتخابية الثالثة، كذلك المرشحتان رولا دشتي وسلوى الجسار. ويعكس عجز اي مرشحة عن انتزاع مقعد في البرلمان استمرار التوجه المحافظ عند الناخبين في الكويت مع وجود قناعة دينية بأن المنصب البرلماني ولاية عامة لا يجوز لإمرأة توليه.

ومع اعلان النتائج النهائية ظهر بدأ الحديث عن التنافس على منصب رئيس البرلمان، وتردد ان النائبين خالد سلطان بن عيسى، وهو قطب للسلفيين، والمستقل روضان الروضان، ينويان منافسة الرئيس السابق جاسم الخرافي، فيما لم يدل الرئيس الاسبق أحمد السعدون، الخصم التقليدي للخرافي، بشيء عن نياته. وكان السعدون تعرض لانتكاسة في انتخابات اول من امس وجاء ترتيبه التاسع بين العشرة الفائزين في الدائرة الانتخابية الثالثة بعدما كانت التوقعات تضعه في المرتبة الاولى.

© 2008 البوابة(www.albawaba.com)