الحكومة العراقية متفائله بالوصول للزرقاوي بعد مقتل نائبه و3 من قادة القاعدة

تاريخ النشر: 27 سبتمبر 2005 - 12:31 GMT

اكدت الحكومة العراقية والقوات الاميركية مقتل المسؤول الثاني في تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين بزعامة ابو مصعب الزرقاوي. وقال مصدر مسؤول ان العملية ستسرع بالقضاء على زعيم تنظيم القاعدة في العارق

وقال مستشار الامن الوطني العراقي موفق الربيعي الثلاثاء ان المسؤول الثاني المفترض في شبكة القاعدة الارهابية في العراق، ابو عزام قتل الاثنين في عملية مشتركة عراقية-اميركية في بغداد.

وفي تصريحات منفصلة نقلتها وكالة الانباء الكويتية عن الربيعي اعرب عن اعتقاده بان مصرع الرجل الثاني في تنظيم القاعدة الارهابي ابو عزام سيسارع في القضاء على ابو مصعب الزرقاوي. واعتبر ان "القضاء على ابو عزام وثلاثة من مساعديه يعتبر هزيمة للقاعدة وانتصارا لقوى الامن العراقية ونتيجة للتعاون بينها وبين الشعب العراقي". وتوقع ان مصرع ابو عزام سوف يقرب من اجل الزرقاوي متوقعا القضاء عليه خلال الاسابيع المقبلة. واوضح الربيعي ان الرجل الثاني في تنظيم القاعدة في العراق ابو عزام والمسؤول عن تنفيذ المئات من العمليات الارهابية التي اودت بحياة ما لايقل عن الف عراقي ومساعديه الثلاثة قتلوا بعد عملية نفذتها القوات العراقية والامريكية في احدى ضواحي بغداد الغربية دون ان يسمها. وذكر ان التحقيقات اشارت الى ان ابو عزام كان قد دخل العراق في شهر نيسان/ ابريل الماضي قبيل تشكيل الحكومة العراقية.

من ناحيته، أكد الجيش الاميركي مقتل أبو عزام وقال اللفتنانت كولونيل ستيف بويلان المتحدث باسم الجيش الاميركي في العراق "تلقينا بلاغا من مواطن عراقي قادنا اليه."

وأضاف "كانت عملية أميركية عراقية مشتركة. كنا نتعقبه منذ فترة". ومن المتوقع ان يعلن رئيس الوزراء العراقي ابراهيم الجعفري المزيد من التفاصيل بخصوص العملية وقالت صحيفة نيويورك تايمز في تقرير ان عملاء وكالة المخابرات المركزية شاركوا في العملية التي أدت الى مقتل أبو عزام. لكن بويلان لم يمكنه تأكيد ذلك. وكان أبو عزام يعرف أيضا باسم الشيخ عبدالله أبو عزام أمير محافظة الانبار بغرب بغداد التي كانت مركزا لعمليات الزرقاوي. وكانت هناك مكافأة قيمتها 50 ألف دولار لمن يقدم معلومات تؤدي الى قتله او أسره.

وتنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين المرتبط بأسامة بن لادن هو أحد أشد الجماعات المسلحة مراسا في العراق وزعم مسؤوليته عن كثير من أكثر الهجمات دموية. وأعلن التنظيم أيضا مؤخرا "حربا شاملة" على الاغلبية الشيعية بالعراق في محاولة لاشعال حرب أهلية طائفية وادخال البلاد في مزيد من الفوضى. ويعتقد أن الزرقاوي الذي تعرض السلطات الاميركية 25 مليون دولار لمن يقدم معلومات تؤدي لقتله او اعتقاله يختبيء في وادي نهر الفرات الذي يمتد من شمال غرب بغداد وحتى الحدود مع سوريا. وصعدت القوات الامريكية هجماتها المتكررة في المنطقة في محاولة لتعقب الزرقاوي. وقال الجيش الامريكي ان عددا من أقرب مساعديه بينهم سائقون وقادة صغار اعتقلوا أو أسروا.

وقال بويلان انه لا يعرف نوع المعلومات تم جمعها من المبنى الذي قتل فيه أبو عزام لكنه قال ان مقتله اظهر أن هناك تقدما في المعركة ضد تنظيم القاعدة بالعراق. وقال "هذا يبين أننا نتعقب بقوة هذا التنظيم . لقد أسقطنا الرجل الثاني في التنظيم وهذا سيكون له تأثير... وسوف نتعقب أيضا أي شخص يحل محله كرجل ثان بالتنظيم."