الحكومة العراقية تتولى الامن في المثنى وعمليات انتحارية وجثث في مناطق متفرقة

تاريخ النشر: 13 يوليو 2006 - 10:03 GMT

تولت القوات العراقية رسميا مسؤولية الامن في محافظة بجنوب البلاد من القوات التي تقودها بريطانيا يوم الخميس وهي أول منطقة خارج المنطقة الكردية التي تتمتع بالهدوء يجري تسليمها إلى السيطرة العراقية منذ الغزو الاميركي عام 2003.

وقال رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي خلال مراسم عسكرية نظمت في السماوة عاصمة محافظة المثنى "اذا فشلت التجربة فاعتقدوا بأن هذا سيؤدي الى انتكاسة كبيرة ربما ستؤثر على المسيرة التي نعمل فيها من أجل استلام كامل الملف الامني."

وأضاف "ان الارهابيين الذين يريدون أن يحولوا دون استلام الملف الامني ودون نجاح التجربة السياسية وحكومة الوحدة الوطنية لن يدخروا جهدا في تخريب هذه الخطوة حتى لا تأتي الخطوات اللاحقة."

وبالرغم من أن محافظة المثنى تتسم بهدوء نسبي مقارنة بمحافظة البصرة المجاورة التي تجتاحها أعمال العنف ومحافظات أخرى في وسط وغرب العراق فان تسليم المسؤولية الامنية عن هذه المحافظة الصحراوية يمثل خطوة رمزية في جهود المالكي للحصول على المزيد من الاستقلالية من القوات الاجنبية.

كما أن هذه الخطوة ستمثل اختبارا لقوة الجيش والشرطة العراقيتين حديثتي العهد. وميليشيا جيش المهدي الموالية لرجل الدين الشيعي المعارض للاحتلال مقتدى الصدر قوية في السماوة وشكا السكان من حدوث مصادمات بين الشرطة والميليشيا.

وقال الكولونيل جايلز فوسبر براون من القوات البريطانية وهو قائد قوة عمل المثنى ان قواته ستكون مستعدة لمواجهة أي أزمة أمنية.

ويمثل تسليم المسؤولية الامنية للعراقيين جزءا رئيسيا في الخطط الاميركية والبريطانية لسحب قوتيهما من العراق واللتين يبلغ قوامهما معا 135 ألف جندي.

وتقول بريطانيا التي تحتفظ بنحو سبعة الاف جندي في جنوب العراق ان تسليم المسؤولية الامنية للقوات العراقية لا يعني سحب القوات من المنطقة. وستبقى القوات كقوة رد سريع لتعزيز القوات العراقية.

كما أن لاستراليا قوات منتشرة في السماوة في حين أن اليابان بصدد سحب قواتها من هناك.

الحوادث الامنية :

كركوك - قالت الشرطة ان مهاجما انتحاريا صدم بسيارته الملغومة دورية للشرطة فقتل شرطيا واصاب سبعة بجروح بينهم جنود من قوات الامن الكردية في كركوك التي تبعد 250 كيلومترا شمالي بغداد.

ابي صيدا - قالت الشرطة ان ستة اشخاص قتلوا وجرح ثلاثة بينهم رئيس المدينة عندما فجر مهاجم انتحاري حزامه الناسف في مجلس مدينة ابي صيدا التي تبعد 80 كيلومترا شمالي بغداد.

قرب المقدادية - قالت الشرطة انه عثر على جثث ثلاثة اخوة قتلوا بالرصاص بالقرب من مدينة المقدادية التي تبعد 100 كيلومتر شمال شرقي بغداد. وكانوا قد خطفوا من منزلهم في اليوم السابق.

العباسي - قالت الشرطة ان ثلاثة جنود عراقيين قتلوا واصيب ثلاثة اخرون عندما هاجم مسلحون نقطة تفتيش عند مدخل بلدة العباسي الصغيرة التي تقع على مسافة 80 كيلومترا جنوب غربي كركوك.

الموصل - قالت الشرطة ان خمسة جنود عراقيين اصيبوا بجروح عندما انفجرت قنبلة على جانب طريق بالقرب من دوريتهم في مدينة الموصل الشمالية التي تبعد 390 كيلومترا شمالي بغداد.

الموصل - قالت الشرطة ان مسلحين قتلوا شرطيا في مدينة الموصل.