وقال إن "الاعتداءات الإرهابية الجبانة التي حدثت اليوم يجب ألا تثني عزيمة الشعب العراقي عن مواصلة مسيرته وجهاده ضد بقايا النظام المباد وعصابات البعث المجرم وتنظيم القاعدة الإرهابي التي ارتكبت أبشع الجرائم ضد المدنيين وآخرها اعتداءات الأربعاء الدامي في 19 أغسطس/آب الماضي ذات الأيدي السوداء التي تلطخت بدماء أبناء الشعب العراقي."
وتوعد المالكي أثناء تفقده موقع التفجيرات "بإنزال القصاص العادل بأعداء الشعب العراقي الذين يريدون إشاعة الفوضى في البلاد وتعطيل العملية السياسية ومنع إجراء الانتخابات البرلمانية في موعدها المحدد والتي ستكون أقوى رد وأبلغ رسالة لأعداء العملية السياسية المدعومين من الخارج."
بدوره، قال علي الدباغ الناطق باسم الحكومة العراقية في تصريحات صحفية إن التفجيرات تحمل بصمات القاعدة، مؤكدا أن "هناك مجموعات في الداخل تنسق مع البعض ولا تريد أن ترى العراق مستقرا."
وأكد أن "جهود الدولة حاليا منصبة على إنقاذ الأبرياء وإسعاف الجرحى، لا نستطيع تحديد جهة معينة لكنها بصمات القاعدة والمتحالفين معها." وأضاف أن "القوات الأمنية تجري تحقيقات وسيكون هناك تقرير أولي قد يعلن اليوم."
وقتل نحو 140 شخصا في التفجيرين المزدوجين اللذين استهدفا مجلس محافظة بغداد ووزارتي العدل والبلديات والإشغال وكانت مصادر طبية قد أعلنت في وقت سابق مقتل 90 شخصا وإصابة أكثر من 600 آخرين نتيجة التفجيرين الانتحاريين اللذين وقعا بصورة متزامنة. وأشارت وكالة الصحافة الفرنسية إلى أن فرق الإنقاذ تواصل إخراج الجثث من تحت أنقاض الجدران الإسمنتية التي انهارت على موظفي وزارتي العدل والأشغال. وأحدث الانفجار الذي وقع قرب جدار الوزارة، حفرة عميقة امتلأت بالمياه بسبب تحطم أنبوب لمياه الشرب يصل قطرها إلى عشرة أمتار.
© 2009 البوابة(www.albawaba.com)