وقال غوبدون للصحافيين في مقديشو "اجتمعت الحكومة ومدت يدها الى ميليشيات المحاكم الاسلامية السابقة والى الميليشيات الاخرى المناهضة للحكومة والسياسيين المعارضين". واضاف "سنفرج عن المقاتلين الاسلاميين السابقين المسجونين حاليا" مستدركا ان على البرلمان ان "يوافق على هذا العفو".وعدد المقاتلين المعتقلين غير معروف حاليا.
من جانب آخر فجرت قوة السلام الافريقية في الصومال (اميصوم) السبت في مقديشو نحو اربعة اطنان من الذخائر والالغام والقنابل اليدوية تم العثور عليها خلال عمليات مصادرة عدة في العاصمة الصومالية بحسب القوة الافريقية.
وقال خبير يعمل في القوة ومكلف عملية التفجير للصحافيين "انها خطوة الى الامام لان الذخائر يمكنها تدمير المجتمع. اذا ينبغي تفجيرها قبل ان يفوت الاوان".
واضاف الخبير الذي رفض كشف هويته "تشكل هذه الذخائر جزءا من كمية اكبر عثرنا عليها اخيرا. وستتواصل عملية التفجير خلال الايام المقبلة حتى انجازها". ووضعت الذخائر والالغام والقنابل اليدوية في فجوات وزنرت باسلاك شائكة قرب احد المعسكرات. ثم تم تفجيرها ما تسبب بدوي انفجارات جعلت السكان يعتقدون ان العاصمة تتعرض لهجمات جديدة.
وتنتشر قوة اميصوم منذ آذار/مارس 2007 في الصومال التي لا تزال تشهد اعمال عنف شبه يومية.
وتشهد الصومال حربا اهلية منذ عام 1991. وخسرت المحاكم الاسلامية قبل ستة اشهر المناطق التي استولت عليها عام 2006 ومذذاك تحولت العاصمة مقديشو مسرحا لهجمات دموية.