ميستورا يريد بدء مناقشة الانتقال السياسي ودمشق ترفض أي حوار بشأن مستقبل الأسد

تاريخ النشر: 21 مارس 2016 - 06:33 GMT
بشار الجعفري رئيس الوفد الحكومي السوري في مفاوضات جنيف
بشار الجعفري رئيس الوفد الحكومي السوري في مفاوضات جنيف

قال مبعوث الأمم المتحدة لسوريا ستافان دي ميستورا يوم الاثنين إنه قلق من بطء التقدم في مباحثات السلام محذرا من أنه بدون البدء في حوار بشأن الانتقال السياسي سيكون من الصعب الحفاظ على اتفاق وقف الأعمال القتالية وتسليم المساعدات.

وبعد مباحثات مع رئيس وفد الحكومة السورية بشار الجعفري قال دي ميستورا إن الجعفري أبلغه بأن من المبكر جدا مناقشة الانتقال السياسي.

وأضاف دي ميستورا للصحفيين "قال إن من المبكر الآن الحديث عن ذلك...الكل يوافق بصورة أو أخرى أن اتفاق وقف الأعمال القتالية لا يزال صامدا وبدرجة كبيرة وكذلك نقل المساعدات الإنسانية. لكن سيتعذر الحفاظ على هذين الأمرين إذا لم نحقق تقدما في قضية الانتقال السياسي."

وكان الجعفري اكد إن مصير الرئيس بشار الأسد ليس جزءا من المفاوضات مع المعارضة وأصر على أن جهود مكافحة الإرهاب لا تزال تمثل الأولوية بالنسبة لدمشق.

وقال الجعفري للصحفيين إن الحديث "حول مقام الرئاسة كلام لا يستحق الرد عليه لأن هذا الموضوع ليس موضع نقاش ولم يرد في أي ورقة وليس جزءا من أدبيات هذا الحوار."

وأضاف أنه لم يحدث تقدم يذكر واتهم الهيئة العليا للمفاوضات التي تمثل المعارضة بالتقاعس عن الرد على ورقة الحكومة بشأن المبادئ الأساسية.

ومن جانبها، اتهمت المعارضة السورية الوفد الحكومي في مباحثات السلام التي ترعاها الأمم المتحدة في جنيف يوم الاثنين بإضاعة الوقت برفضه مناقشة مستقبل الرئيس بشار الأسد.

وقال سالم المسلط المتحدث باسم الهيئة العليا للمفاوضات التي تمثل المعارضة "لا يمكن الانتظار بهذه الطريقة في وقت يضيع فيه وفد النظام الوقت دون إنجاز شيء."

وأضاف في حديث لقناة (العربية الحدث) التلفزيونية "نريد أن نرى نتيجة في أقرب وقت ونأمل أن تكون هناك جهود وضغوط لتحريك هذه العملية."