قالت وكالة الانباء الحكومية (سونا) إن حكومة السودان ومتمردي الشرق وقعوا مسودة بروتوكول امني يوم الخميس مما يزيد من احتمالات انهاء التمرد المنخفض المستوى في هذا الاقليم الهام اقتصاديا.
ولم تقدم الوكالة تفاصيل الاتفاق مع جبهة الشرق المتمردة الذي وقع في العاصمة الاريترية اسمرة ولم يتسن الوصول على الفور الى مسؤولين للحصول على تعليق منهم.
ويعد هذا اكبر انجاز في محادثات السلام التي تتوسط فيها اريتريا منذ حزيران/يونيو عندما وقعت الحكومة السودانية ومتمردي الشرق اتفاقا لوقف العمليات الحربية واتفقا على اطار عمل لمحادثات في المستقبل.
ويشترك متمردو الشرق الذين ظل تمردهم مستمرا لحوالي عشرة اعوام مع نظرائهم في دارفور في الغرب وفي جنوب السودان في الشكوى من ان الخرطوم فشلت في تنمية اقاليمهم في حين انها تقوم باستغلال مواردهم الطبيعية.
ويعتبر شرق السودان غير النامي موطن اكبر مناجم الذهب في السودان وموطن مينائه الرئيسي وايضا خط انابيب رئيسي للنفط.
وخلال حوالي عشرة اعوام من الصراع الخفيض المستوى تحالف متمردو الشرق مع المتمردين السابقين في الجنوب ومتمردي دارفور.
لكن بعد ان وقع بعض من هؤلاء المتمردين اتفاقات سلام لينضموا الى الحكومة المركزية وجد متمردو الشرق انفسهم في موقف تفاوضي اضعف.
وفقدوا ايضا في هذا العام السيطرة على منطقة حمش قريب على الحدود الاريترية حيث تمركزت قواتهم الى جانب قوات متمردي الجنوب. وبموجب اتفاق عام 2005 بين الشمال والجنوب فان الجيش الشمالي تولى السيطرة على المنطقة في اوائل العام الحالي