عقد مجلس الوزراء الاسرائيلي يوم الاحد جلسة من المتوقع أن يقبل فيها قرارا لمجلس الامن الدولي يدعو لوقف الاعمال القتالية مع حزب الله بلبنان.
وكان كوفي عنان الامين العام للامم المتحدة قد قال يوم السبت ان رئيسي وزراء لبنان واسرائيل وافقا على وقف لاطلاق النار اعتبارا من الساعة 0500 بتوقيت جرينتش يوم 14 أغسطس اب لانهاء الحرب الدائرة منذ شهر بين اسرائيل ومقاتلي حزب الله.
ويدعو القرار الذي أقره مجلس الامن يوم الجمعة الى "وقف كامل للعمليات الحربية" التي أسفرت عن سقوط أكثر من 1060 قتيلا في لبنان و140 اسرائيليا.
ويتصور القرار انسحابا تدريجيا للقوات الاسرائيلية من جنوب لبنان عندما تهدأ حدة العنف ونشر قوات لبنانية وقوة موسعة لحفظ السلام تابعة للامم المتحدة في جنوب لبنان الذي يسيطر عليه الان حزب الله.
وصعدت اسرائيل عملياتها العسكرية في لبنان قبل وقف اطلاق النار وزادت يوم السبت عدد قواتها بجنوب لبنان لثلاثة أمثاله ليصل الى 30 ألف جندي.
وبرر وزير الدفاع الاسرائيلي عمير بيريتس اليوم الاحد الهجوم البري الذي اطلق السبت في جنوب لبنان عبر القول ان هدفه التحضير ميدانيا لانتشار قوة دولية يفترض ان تحل محل الجيش الاسرائيلي.
وقال بيريتس للاذاعة العامة الاسرائيلية "اليوم، نقوم بكل شيء لكي تكون قواتنا حين توقف تقدمها، منتشرة بشكل يمكنها الدفاع عن نفسها بافضل شكل ممكن". واضاف بيريتس "نريد ايضا العمل على ان تكون القوات التي ستحل محل الجيش الاسرائيلي قادرة على تطبيق ما ورد (في القرار الدولي) عبر تفكيك حزب الله وضمان نزع الاسلحة" في جنوب لبنان.
واعلن مساعد قائد المنطقة العسكرية الوسطى شوكي شيخور اليوم الاحد ان "الجنود على الارض يفهمون تماما ان اي تقدم حتى في اللحظة الاخيرة يحسن فرص اسرائيل في تحقيق نجاحات اخرى لاحقا". وبحسب اذاعة الجيش الاسرائيلي فان عدة وزراء ينتقدون اطلاق هذه العملية التي تقررت رغم اقتراب موعد وقف الاعمال الحربية.