مقتل سبعة باشتباكات بين القاعدة ورجال قبائل في اليمن

تاريخ النشر: 22 سبتمبر 2013 - 03:30 GMT
ارشيف
ارشيف

قالت مصادر قبلية إن سبعة أشخاص قتلوا في اشتباكات بين مسلحين قبليين يمنيين ومن يشتبه أنهم مقاتلون من تنظيم القاعدة يوم الأحد بمحافظة مأرب شرقي العاصمة صنعاء.

وذكرت المصادر في المحافظة أن عناصر القاعدة قتلت احد رجال القبائل وأدت اشتباكات لاحقة بين الجانبين الى مقتل اثنين آخرين من رجال القبائل وأربعة متشددين.

وقال أحد رجال القبائل لرويترز "أعضاء القاعدة هم من بدأوا الهجوم." ولم يتضح على الفور سبب اندلاع المواجهة.

وقال مسؤول يمني إن الحكومة شددت الإجراءات الأمنية في المحافظات الجنوبية التي يوجد فيها الكثير من منشآت النفط والغاز اليمنية بعد مقتل ما لا يقل عن 31 فردا من قوات الجيش والشرطة على يد من يشتبه أنهم مسلحون تابعون للقاعدة يوم الجمعة.

وأبلغ المسؤول رويترز أن حوالي 150 من الجنود ورجال الأمن الخاص المدربين على محاربة المتمردين المسلحين أرسلوا إلى محافظتي شبوة وحضرموت.

وأضاف أن 15 مقاتلا من القاعدة لقوا حتفهم منذ هجمات يوم الجمعة ولكنه لم يكشف عن مزيد من التفاصيل.

وقالت السلطات اليمنية إن 21 جنديا قتلوا في هجمات الجمعة حين انفجرت سيارتان ملغومتان في معسكر تابع للجيش بمنطقة النشيمة قرب الساحل فيما قتل عشرة من رجال الشرطة على يد مسلحين في بلدة ميفعة داخل البلاد.

وحكمت محكمة في صنعاء الاحد على عنصر من تنظيم القاعدة بالسجن ثلاثة اعوام لانتمائه الى عصابة مسلحة مسؤولة عن تنفيذ اعتداءات في جنوب اليمن، كما افادت وكالة الانباء اليمنية الرسمية (سبأ).

واضافت الوكالة "قضت المحكمة الجزائية الابتدائية المتخصصة بأمانة العاصمة اليوم (الاحد) بالسجن ثلاث سنوات لأحد عناصر تنظيم القاعدة الارهابي".

واوضحت "قضى الحكم في الجلسة التي عقدت برئاسة القاضي محمد البرغشي بإدانة على محسن صالح بلعيدي وحبسة ثلاث سنوات، ووضع المدان تحت الرقابة لمدة ثلاث سنوات تبدأ من تاريخ انقضاء عقوبة الحبس، ومنعه من مغادرة المنطقة التي يسكنها إلا بموافقة السلطة التي تتولى امر المراقبة وإلزام المدان بقطع أي صلات تربطه بعناصر عصابات القاعدة وعدم الاخلال بالأمن مستقبلا والالتزام بحسن السلوك مصحوبا بكفالة شخصية".

وكانت النيابة وجهت للمدان تهمة قيامه خلال الفترة من بداية ايار/مايو 2011 حتى 30 تشرين الثاني/نوفمبر 2012 ب"الاشتراك في عصابة مسلحة تتبع تنظيم القاعدة الارهابي للقيام بأعمال اجرامية تستهدف مهاجمة القوات المسلحة والامن والقتل والتخريب في محافظة أبين".

وكانت مجموعات مسلحة تعلن الانتماء الى القاعدة سيطرت طيلة عام على بلدات عدة في محافظة ابين وبينها كبرى مدنها زنجبار قبل طردها في حزيران/بيونيو 2012 على اثر هجوم للجيش بدعم من قبائل مناهضة للتنظيم المتطرف.

واستفاد تنظيم القاعدة من ضعف السلطة المركزية في اليمن في 2011 بسبب حركة الاحتجاج الشعبي ضد الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح لتعزيز نفوذه وخصوصا في جنوب وشرق البلاد.