الحكم بالاعدام والسجن على المتورطين بتفجيرات سيناء

تاريخ النشر: 30 نوفمبر 2006 - 02:49 GMT

افاد مراسل وكالة فرانس برس ان محكمة امن الدولة-طوارئ حكمت على ثلاثة مصريين بالاعدام الخميس بعد ادانتهم بتهمة الاشتراك في اعتداءات تشرين الاول/اكتوبر 2004 في شمال سيناء التي اسفرت عن مقتل 34 شخصا.

ونطق قاضي المحكمة بالحكم في حق يونس محمد محمود عريان جرير واسامة محمد عبد الغني نخلاوي ومحمد جائز صباح حسين عبدالله.

كما أصدرت المحكمة حكما بالسجن على عشرة مصريين اتهموا بالاشتراك في تفجير منتجعات سياحية بسيناء قتل فيها أكثر من مئة شخص.

وتراوحت العقوبات المحكوم بها بين السجن لمدة خمس سنوات والسجن مدى الحياة.

ووجهت الى المدانين اتهامات بالقتل والشروع في القتل والانتماء لجماعة إرهابية وحيازة أسلحة ومتفجرات والاضرار بملكية عامة وايواء مجرمين.

وقال المتهمون للمحكمة انهم أبرياء. وبعد صدور الحكم رددوا هتافات معادية للولايات المتحدة واسرائيل اللتين يقولون انهما وراء التفجيرات.

وقالت نيابة أمن الدولة العليا التي قدمت المتهمين للمحاكمة ان المفجرين جزء من جماعة تنشط في سيناء تسمى التوحيد والجهاد. ولم يقدم أي من المتهمين معلومات عن هذه المجموعة خلال جلسات المحاكمة.

وقال عدد من المتهمين للمحكمة انهم أدلوا باعترافات تحت ضغط نفسي وبدني.

وكان المدانون يقيمون في المنطقة التي توجد بها مدينتا العريش والشيخ زويد في شمال سيناء وهي منطقة تعاني من الفقر ويرتبط عدد كبير من سكانها بالفلسطينيين في قطاع غزة القريب.

وتعاني تلك المنطقة من معدل بطالة مرتفع كما أن بها تيارا اسلاميا قويا.

والاقتصاد في جنوب سيناء حيث وقعت التفجيرات نشط لكثرة عدد السائحين الذين يرتادون منتجعاتها.

وتكهنت أجهزة مخابرات أجنبية بدور لتنظيم القاعدة في التفجيرات لكن السلطات المصرية أو بيانات القاعدة لم تؤكد أي صلات خارجية للجماعة النشطة في سيناء.

وتقول السلطات ان الاشخاص الذين زرعوا القنابل قتلوا في التفجيرات أو برصاص الشرطة التي تعقبتهم لشهور في التلال الجبلية بوسط سيناء.

وصدر الحكم بالسجن مدى الحياة على اثنين والسجن لمدة 15 عاما على اثنين اخرين والسجن عشر سنوات على ثلاثة والسجن سبع سنوات على اثنين والسجن خمس سنوات على واحد.

واتهم الشخص المحكوم عليه بأقل عقوبة بإيواء مجرمين والانتماء لجماعة ارهابية.

وفي كل من الهجمات الثلاثة وقعت ثلاثة انفجارات متزامنة تقريبا ووقع كل منها في مناسبة وطنية. واستهدفت التفجيرات فنادق ومنتجعات سياحية ومراكز تجارية يرتادها السائحون الاجانب بكثرة.

وبدأت حملة التفجيرات في السابع من أكتوبر تشرين الاول عام 2004 في منتجع طابا القريب من الحدود مع اسرائيل.

ووجه المفجرون ضربتهم الثانية يوم 23 تموز /يوليو عام 2005 في منتجع شرم الشيخ ثم في مدينة دهب يوم 24 نيسان/ أبريل هذا العام.

وتحتفل مصر في السادس من أكتوبر بذكرى حرب عام 1973 بينما يوافق يوم 23 يوليو ذكرى ثورة عام 1952 ويوافق يوم 24 أبريل ذكرى اتمام انسحاب اسرائيل من سيناء وفقا لمعاهدة السلام التي وقعت بين مصر واسرائيل عام 1979.