وقال مصدر إن محكمة الجنايات بمدينة طنطا (شمالي القاهرة) حكمت أيضا بسجن أربعة من أفراد العصابة لمدد تتراوح بين 15 و25 عاما.وكانت المحكمة ادانت يوم 23 مايو آيار رمضان عبد الرحمن منصور الملقب بالتوربيني وفرج محمد السيد الملقب بحناطة وأحالت أوراقهما الى مفتي البلاد طالبة التصديق على اعدامهما.ويعتبر رأي مفتي مصر في الاحكام التي تصدر بالاعدام استشاريا ويستبعد أن يطلب تطبيق عقوبة أخرى.
وقال المصدر ان المحكمة عاقبت عضو العصابة مؤمن عبد المنعم شحاتة الذي يشتهر باسم "مؤمن الجزار" بالسجن 25 عاما.وأضاف أن ثلاثة اخرين من أفراد العصابة عوقبوا بالسجن 15 عاما لكل منهم وهم محمد شعبان حسن وشهرته "محمد السويسي" وأحمد سمير عبد المنعم وشهرته "أحمد بقه" وحمادة محمد معروف بركة وشهرته "حمادة بزازة".
وبدأت الشرطة في القاء القبض على أفراد العصابة في نوفمبر تشرين الثاني بعد أن قالت صحف محلية انهم يستغلون بعض أطفال الشوارع في التسول ويعتدون عليهم جنسيا ويقتلون من يرفض منهم اطاعة الاوامر.وقالت الشرطة انها عثرت على جثث ثلاثة من الضحايا احداها في مدينة طنطا التي أجريت فيها المحاكمة. وتصل تقديرات عدد القتلى الى 26 طفلا.
وقالت الشرطة ان زعيمي العصابة اغتصبا أطفالا فوق أسطح قطارات متحركة ثم ألقوا بهم من فوقها كما ألقوا بجثث قتلى اخرين في نهر النيل وفي مجار مائية. والتوربيني وحناطة وباقي أفراد العصابة في العشرينيات من العمر وليس هناك من بين أفراد العصابة من تلقوا تعليما يذكر وكانوا غالبا من أطفال الشوارع قبل تكوين عصابتهم.
وقال المصدر ان المحكمة أحالت متهما سابعا الى محكمة الاحداث لان عمره أقل من 18 عاما.
وكان مشتبه به عمره 18 عاما قال لصحيفة المصري يوم الثلاثاء المستقلة وقت تكشف الحوادث ان التوربيني كان ينتقم لاعتداء جنسي تعرض له حين كان عمره أقل من عشر سنوات.
وأدلى أكثر من طفل بشهادات ضد زعيمي العصابة وأفرادها.
وقال طفل نجا من الموت ان التوربيني وحناطة ألقيا به من فوق سطح قطار بعد أن اعتديا عليه جنسيا لكنه لم يمت لان القطار كان يهدئ السرعة لدخوله محطة. ومضى الطفل يقول للمحكمة انه أفاق بعد القائه من فوق سطح القطار ليجد نفسه تحت العلاج في مستشفى.
وفي مصر عشرات الالوف من أطفال الشوارع الذين يعيشون على هامش الحياة الاجتماعية لكن تندر التقارير عن ارتكابهم جرائم عنف خطيرة.