الحكم بإعدام سيف الإسلام والسنوسي والبغدادي رميا بالرصاص

تاريخ النشر: 28 يوليو 2015 - 09:25 GMT
شملت هذه المحاكمة أبرز رموز نظام القذافي القابعين في سجون تحت سلطة حكومة طرابلس
شملت هذه المحاكمة أبرز رموز نظام القذافي القابعين في سجون تحت سلطة حكومة طرابلس

قضت محكمة استئناف العاصمة الليبية طرابلس صباح اليوم الثلاثاء في جلسة الحكم على 37 متهما من رموز نظام معمر القذافي، بإعدام رئيس مخابرات القذافي عبد الله السنوسي ورئيس وزرائه البغدادي المحمودي ونجله سيف الإسلام القذافي رميا بالرصاص.

وأصدرت هيئة المحكمة حكما غيابيا على سيف الإسلام القذافي وأربعة متهمين آخرين لم يلتزموا بحضور جلسات المرافعات السابقة.

كما برأت المحكمة وعبد العاطي العبيدي الذي كان وزير خارجية معمر القذافي.

محاكمة رموز القذافي

وواجه هؤلاء تهما من بينها التحريض على إثارة الحرب الأهلية والإبادة الجماعية وإساءة استخدام السلطة وإصدارُ أوامر بقتل المتظاهرين والإضرار بالمال العام وجلب مرتزقة لقمع ثورة السابع عشر من فبراير.

وحوكم 34 من رموز النظام الليبي السابق في ختام محاكمة ترفضها حكومة طبرق المعترف بها دوليا كونها عقدت خارج نطاق الدولة.

وواجه نجل معمر القذافي ورفاقه تهم من بينها المشاركة في قتل الليبيين بعد ثورة 17 فبراير/شباط عام 2011 والتحريض على القتل والإبادة الجماعية والنهب والتخريب وارتكاب أفعال غايتها إثارة الحرب الأهلية في البلاد وتفتيت الوحدة الوطنية وتشكيل عصابات مسلحة وجرائم أخرى تتعلق بفساد مالي وإداري وترويج المخدرات.

وشملت هذه المحاكمة أبرز رموز نظام القذافي القابعين في سجون تحت سلطة حكومة طرابلس، من بينهم البغدادي المحمودي آخر رئيس وزراء بحكم القذافي، وعبدالله السنوسي صهر القذافي ورئيس جهاز المخابرات في عهده، إضافة لمصطفى الخروبي، أحد أكبر أركان القذافي الذي أعلن عن وفاته قبل أيام من الإعلان عن النطق بالحكم في حق المعتقلين.

وقالت مصادر ليبية، إن محكمة استئناف طرابلس عقدت 20 جلسة أغلبها بغياب محامي المتهمين، بسبب مضايقات وصلت للاعتداء عليهم جسديا.

والجدير بالذكر أن محكمة الجنايات أجلت عدة مرات، النطق بالحكم ضد المتهمين، وكانت المرة الأخيرة التي مثل فيها سيف الإسلام القذافي أمام المحكمة في 27 أبريل/نيسان الماضي، عبر نظام الدائرة المغلقة بالفيديو من سجنه في الزنتان.

يذكر أن سيف الإسلام يقبع في سجن سري تابع للثوار بالزنتان، 180 كلم جنوب غرب طرابلس، منذ 19 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي بعد اعتقاله على الحدود الجنوبية أثناء محاولته الهرب إلى النيجر.