دعا رئيس الوزراء اللبناني الاسبق سليم الحص قادة الجهزة الامنية الى الاستقالة قائلا "لا يجوز ان يبقى مصير بلد برمته رهينة وضع حفنة من الموظفين مهما بلغ شأنهم" في الغضون اكدت بهية الحريري تمسط تيار المستقبل بطروحات وليد جنبلاط
الحص يدعو قادة الامن للاستقالة
واهاب الحص وهو رئيس منبر الوحدة الوطنية في تصريح صادر عن مكتبه الاعلامي "بالقادة الامنيين ان يرتفعوا الى مستوى المسؤولية الوطنية فيضعوا استقالتهم الطوعية في تصرف حكومة جديدة ويوفروا على البلاد المزيد من التأزم المدمر".
وتساءل "هل كثير على القيادات الامنية ان تقدم على خطوة جريئة كهذه تلبية لنداء واجب وطني انقاذا للوطن من مازق خانق".
يذكر ان ابرز المطالب التي تنادي بها المعارضة اللبنانية هي اقالة قادة الاجهزة الامنية اللبنانية وذلك بعد اتهامهم بالتقصير او الاهمال كحد ادنى في جريمة اغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري.
ولم يلق هذا المطلب لغاية الان صدى ايجابيا من قبل السلطة في حين يشدد الرئيس اميل لحود ورئيس الوزراء المكلف عمر كرامي على اهمية ان يكون حل جميع الخلافات بين قوى السلطة والمعارضة داخل المؤسسات الشرعية
تيار الحريري متمسك بتوجهات جنبلاط
الى ذلك قالت عضو البرلمان اللبناني النائبة بهية الحريري انها ستكمل الطريق مع رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط مؤكدة عدم التنازل عن ما وصفته بالثوابت الاساسية.
وقالت الحريري في تصريح للصحافيين عقب اجتماعها مع جنبلاط في دارته في المختارة بجبل لبنان الجنوبي ان "وليد جنبلاط هو الاخ الذي سنكمل الطريق معه".
وحول الكلمة التي القتها في الاعتصام الذي دعت اليه قوى المعارضة يوم الاثنين الماضي وردود الفعل عليها اكدت الحريري ان "لا مجال للعب في ما تضمنته الكلمة فهي وحدة متكاملة وليس هناك ادنى تنازل عن الثوابت".
ومضت الحريري تقول "اما كيف يتناولون ويجتزأون الكلمة فهذه مشكلتهم" مؤكدة ان "المهم هو عروبة ووحدة ومستقبل لبنان واتفاق الطائف وكشف جريمة اغتيال الحريري".
واشارت الى ان "مطالب المعارضة المتمثلة باجراء تحقيق دولي واقالة الاجهزة الامنية كانت موجودة في الكلمة وهي ثوابت اساسية لا تنازل عنها".
وكانت معظم الكتل النيابية الموالية للسلطة قد اعتبرت امس خلال الاستشارات النيابية التي اجراها رئيس الوزراء المكلف عمر كرامي لتشكيل الحكومة كلمة الحريري بمثابة برنامج سياسي للمرحلة المقبلة واصفين اياها بالخطاب المعتدل.
وقد اعتبر مصدر من المعارضة ان (الموالاة) تحاول زرع الخلاف بين (تيار المستقبل) الذي يمثله الحريري وبين قوى المعارضة الاخرى وذلك من خلال استمالة النائب الحريري وتيارها الى صفوف القوى الموالية للسلطة.