أعلنت الامم المتحدة الخميس، ان فرقها تقوم بتوزيع آخر الحصص الغذائية على السكان المحاصرين في الاحياء الشرقية التي تسيطر عليها المعارضة في حلب والتي لم تصلها اي مساعدات منذ منتصف تموز/يوليو، داعية الاطراف الى السماح بدخول المساعدات.
,قال يان إيجلاند مستشار الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية إن عمال الإغاثة في شرق حلب يوزعون يوم الخميس آخر حصص غذائية متوفرة لديهم مع حلول شتاء يتوقع أن يكون قاسيا على ربع مليون شخص محاصر في المدينة السورية.
واضاف “يجري في هذا الوقت توزيع آخر الحصص الغذائية. لن يعود هناك ما يمكن توزيعه الاسبوع المقبل”.
وأرسلت الأمم المتحدة خطة إنسانية من أربعة أجزاء إلى كل أطراف الصراع قبل عدة أيام وتشمل توصيل الغذاء والإمدادات الطبية وعمليات الإجلاء الطبي وتمكين العاملين في مجال الصحة من دخول المناطق المتأثرة بالصراع.
وقال إيجلاند إنه يأمل في التوصل لاتفاق.
وأضاف للصحفيين في جنيف "أعتقد أننا سنتمكن من تفادي جوع جماعي هذا الشتاء." وأشار إلى أن لديه انطباعا واضحا بأن روسيا ستواصل وقف العمليات الجوية فوق المدينة الشمالية.