دعا الحزب الاسلامي العراقي الاحد الى عدم استثمار محاكمة الرئيس السابق صدام حسين "سياسيا لالهاء الشعب" وتساءل ما اذا كان "النظام الجديد قدم نموذجا متميزا افضل" من النظام السابق.
واكد بيان للحزب "لا نعتقد ان العراقيين يختلفون في محاكمة اي متهم ضالع في جرائم ضدهم ايا كان هذا الشخص صدام حسين ونظامه ام غيره، لكن ما يريدونه هو ان لا تهدف المحاكمة الى الانتقام (...) والا تستثمر سياسيا لالهاء الشعب وصرف انظاره عن مأساته اليومية".
واضاف الحزب المشارك في العملية السياسية بزعامة امينه العام طارق الهاشمي ويتمتع بتمثيل في الحكومة "من حق العراقيين ان يتساءلوا هل قدم النظام الجديد نموذجا متميزا افضل من النظام القديم؟ وهل ان الجرائم التي ارتكبها النظام السابق لا ترتكب اليوم"؟
وانتقد البيان "جرائم اليوم التي تنوعت وكثرت الى الحد الذي لم تكن معروفة في النظام السابق من اضطهاد طائفي وتهجير (...) تجري يوميا على مرأى ومسمع من الحكومة بل وبتغطية من اجهزتها الأمنية".
وتساءل البيان الموقع من قبل المكتب السياسي في الحزب "الا يستدعي كل ذلك محاكمة من قام بمثل هذه الجرائم؟ ام ان المحاكمة الآن هي هدية لجهات معلومة"؟
وحكم على صدام واثنين من معاونيه بالاعدام شنقا لمسؤوليتهم في مقتل 148 شيعيا في الدجيل في الثمانينات بعد تعرض موكب الرئيس المخلوع لاطلاق نار.