الحزب الاسلامي يقيل وزير التخطيط بسبب عودته الى حكومة المالكي

تاريخ النشر: 15 سبتمبر 2007 - 10:17 GMT
اعلن الحزب الاسلامي العراقي الجمعة اقالة وزير التخطيط علي بابان من عضويته على خلفية نقضه لقرار جبهة التوافق بمقاطعة الحكومة وعودته اليها لممارسة مهام منصبه.

وذكر بيان اصدره الحزب الاسلامي ان وزير التخطيط علي بابان "اعلن نقضه لقرار جبهة التوافق بالانسحاب من الحكومة العراقية وأعلن عودته الى ممارسة مهامه في وزارته متذرعا بأسباب واهية رافضا قرار جبهة التوافق العراقية باعتباره متناقضا مع المصلحة الوطنية وتجاهل انه كان احد المشاركين في هذا القرار".

واضاف البيان ان بابان "كان بامكانه ان يطرح قناعاته الجديدة على الجبهة لاعادة النظر في القرار..ونحن في الحزب الاسلامي العراقي لا نرضى ممن يحسب علينا الا الالتزام الكامل بقراراته ولا سيما ممن قدمناهم على غيرهم تقديرا لما قد يكون لديهم من كفاءة مهنية تؤهلهم لأداء الدور المنوط بهم".

واختتم البيان بالقول ان الحزب الاسلامي "راجع علي بابان للعودة عن قراره ولكن دون جدوى فاتخذ المكتب السياسي بالاجماع قرارا بفصله وانهاء أي علاقة تنظيمية معه كما لا يتحمل الحزب اي مسؤولية عن اي فعل او ممارسه تصدر عنه".

وذكرت جبهة التوافق العراقية في بيان منفصل في وقت سابق الجمعة انها تعتبر قرار بابان "قرارا شخصيا مؤسفا ومحبطا ولكن لن يؤثر مطلقا على قناعتها وموقفها الراسخ بعدم العودة الى حكومة المالكي قبل انجاز اصلاح حقيقي في مسيرتها".

وكشف البيان عن ان بابان كان من اشد أعضائها حماسة للخروج من الحكومة بل هدد بتقديم استقالته مرات عديدة.

واعلن وزير التخطيط رسميا الخميس في مؤتمر صحفي عودته الى الحكومة العراقية واتهم القوى السياسية بصنع الازمات وتاجيجها مشددا على ان الدولة فوق الحكومة وفوق الاحزاب وان الشعب العراقي فوق هذه الدولة.

وقال ان الحقائق الاساسية التي دفعته الى اتخاذ قرار العودة الى الحكومة هي ايمانه بان الاعتبار السياسي الضيق والولاءات المحدودة سواء حزبية او غيرها يجب الا تطغى على الاعتبار المهني وان المصلحة الوطنية يجب الا تهدر في خضم التنافسات او التجاذبات السياسية.