خبر عاجل

الحزب الإسلامي يستنكر اعتداءي النجف وكربلاء

تاريخ النشر: 20 ديسمبر 2004 - 04:06 GMT

استنكر الحزب الاسلامي العراقي يوم الاثنين التفجيرين اللذين هزا مدينتي النجف وكربلاء الأحد وأسفرا عن سقوط 66 قتيلا على الأقل وإصابة 180 آخرين ودعا للحوار ونبذ العنف.

وقال الحزب في بيان تسلمت رويترز نسخة منه "الكيد يتوالى على الشعب العراقي قبل الاحتلال وبعده ويتخذ ألوانا شتى من العذاب الجسدي والنفسي كمحاولة لإذلال هذا الشعب وتحطيمه نفسيا".

وأضاف البيان الذي حمل توقيع المكتب السياسي للحزب ان دوامة العنف باتت تحصد "العشرات من الشهداء من غير ذنب ولا مبرر.. وكما حدث بالأمس على أبناء شعبنا في النجف وكربلاء".

وكانت سيارتان مفخختان قد انفجرتا يوم الاحد في هجومين انتحاريين في مدينتي النجف وكربلاء المقدستين عند الشيعة.

والحزب الاسلامي هو الحزب الرئيسي الذي يمثل طائفة السنة في العملية السياسية في العراق. وقد هدد على لسان أمينه العام في وقت سابق من هذا الشهر بمقاطعة الانتخابات اذا لم تؤجل بسبب الأوضاع الأمنية غير المستقرة في البلاد.

وقال البيان ان هذه الأحداث تأتي في الوقت "الذي لايزال أهل الفلوجة يئنون من جراحهم ويقاسون ألوانا من العذاب والجوع والبرد في مخيمات النازحين.. شهداؤهم ينتظرون من يواريهم التراب وأحياؤهم ينتظرون العودة الى الديار... ولا يعلم إلا الله متى تتوقف هذه الضربات الأليمة على شعبنا المصابر؟".

وتتعرض مدينة الفلوجة التي يسكنها أغلبية سنية الى هجوم تشنه القوات الاميركية منذ الثامن من الشهر الماضي ضد مقاتلين تتهمهم القوات الاميريية بالانتماء الى تنظيم يقوده المتشدد الاسلامي ابو مصعب الزرقاوي حليف تنظيم القاعدة.

وأكد الحزب الاسلامي ان الحل الوحيد لوقف دوامة العنف هو المصالحة الوطنية واخراج المحتل والركون الى الحوار والحكمة ونبذ العنف. وقال "كنا واضحين منذ اليوم الاول للاحتلال حين دعونا الى المصالحة الوطنية والوقوف صفا واحدا لبناء العراق واحراج المحتل ثم اخراجه."

واضاف "بيَنا أن لا حل لأبناء هذا الشعب إلا بالحوار والحكمة ونبذ العنف المحرم شرعا والذي لا يعود على أبناء شعبنا الا بالفوضى والدمار".