قال نشطاء إن مقاتلي المعارضة السورية سيطروا على قاعدة للدفاع الجوي شرقي حلب يوم الجمعة في حين اشتبكت القوات الحكومية مع مقاتلي المعارضة على عدة جبهات في مناطق مختلفة من البلاد.وقال المرصد السوري لحقوق الانسان إن اشتباكات تدور في ثكنات عسكرية قرب بلدة معرة النعمان التي تقع على الطريق السريع الرئيسي المؤدي الى مدينة حلب بشمال غرب البلاد وسيطر عليها مقاتلو المعارضة في وقت سابق من الاسبوع الحالي.
وقال المرصد المؤيد للمعارضة إن عدد القتلى يوم الخميس تجاوز 260 شخصا بينهم مدنيون ومقاتلون من الجانبين سقطوا خلال أعمال عنف بالعاصمة والشمال والغرب والشرق.
وأضاف أن 92 جنديا قتلوا يوم الخميس فيما يمثل واحدا من أكبر أعداد القتلى في يوم واحد في صفوف القوات الحكومية منذ اندلاع الانتفاضة ضد الرئيس بشار الاسد في مارس آذار 2011.
وقالت الوكالة العربية السورية للأنباء إن اشتباكات اندلعت في مناطق متفرقة من البلاد وإن العشرات من مقاتلي المعارضة الذين وصفتهم "بالإرهابيين المرتزقة" قتلوا.
وعلى الرغم من أن الاهتمام الدولي تركز على الحدود التركية في الاسبوع الماضي تدور معارك للسيطرة على حلب وحمص شمالي دمشق وقرب الحدود مع لبنان كما تقع اشتباكات شبه يومية على مشارف العاصمة دمشق وكذلك في الريف.
ودفعت تركيا بطائرتين مقاتلتين الى الحدود مع سوريا يوم الجمعة بعد أن قصفت طائرة عسكرية سورية بلدة عزمارين الحدودية.
وقال المرصد إن قاعدة الدفاع الجوي التي سيطر عليها مقاتلو المعارضة تقع في قرية الطانة قرب مطار كوريس العسكري على الطريق شرقا من حلب الى الرقة.
وتدور معارك للسيطرة على حلب أكبر مدن سوريا منذ يوليو تموز. وأدت سيطرة مقاتلي المعارضة على معرة النعمان الى قطع الطريق الرئيسي الذي تستخدمه الحكومة لإمداد قواتها وتعزيزها في المدينة.
في الغضون قال شاهد من رويترز إن تركيا دفعت بطائرتين مقاتلتين صوب الحدود السورية يوم الجمعة بعد ان قصفت طائرة هليكوبتر سورية بلدة عزمارين السورية الحدودية.
واندلعت اشتباكات عنيفة بين مقاتلي المعارضة والقوات الحكومية السورية هذا الاسبوع في عزمارين وبلدات مجاورة وهي منطقة معارضة بشدة لحكم الرئيس بشار الاسد.
وتصاعدت أعمدة كثيفة من الدخان الأسود من جراء القذائف التي أطلقت على البلدة من التلال المحيطة كما تصاعد الغبار خلال الاشتباكات امس الخميس ودعا صوت دوى عبر مكبرات الصوت وأمكن سماعه في قرية حاجي باشا بإقليم هاتاي في تركيا مقاتلي المعارضة الى الاستسلام وحذر من هجوم جوي.
وامتدت الاشتباكات على الحدود بين تركيا وسوريا اكثر من مرة في الأسبوع المنصرم الى الأراضي التركية ورد الجيش التركي بالمثل على إطلاق النيران وقذائف المورتر من الجانب السوري من الحدود.
وقال رئيس أركان الجيش التركي نجدت اوزيل يوم الاربعاء إن قواته سترد "بقوة أشد" اذا استمر سقوط القذائف على الاراضي التركية كما وافق البرلمان الاسبوع الماضي على نشر قوات خارج تركيا.