الحر يسترد قرية من حزب الله وصبرة يدعو اللبنانيين لرد شيعة بلدهم

تاريخ النشر: 23 أبريل 2013 - 06:00 GMT
الحر يسترد قرية من حزب الله
الحر يسترد قرية من حزب الله

أكدت مصادر المعارضة السورية أن قوات "الجيش الحر" تمكنت من استعادة مناطق بريف القصير قرب حمص، بعد يوم على سقوطها بيد مجموعات من حزب الله، وذلك بدعم من تعزيزات وصلت إلى الجبهة، وأكدت المصادر وجود وساطة للتهدئة بين الجانبين، محذرة من جر لبنان إلى الحرب بتأثير أفعال الحزب.

وتشير معلومات مصادر المعارضة إلى قيام الجيش السوري الحر بهجوم معاكس على قوات حزب الله والجيش السوري، بعد وصولها إلى مشارف القصير، مستردا قرى الموح وأبو حوري وعين التنور، بينما تستمر المعارك بالبرهانية والنهرية، مع تسجيل سقوط عشرات القتلى والجرحى من قوات حزب الله.

وأكد مؤيد غزلان، عضو الأمانة العامة بالمجلس الوطني السوري المعارض، في اتصال مع CNN بالعربية أن ما حصل من انقلاب ميداني بعد تراجع الجيش الحر في ساعات الليل هو "نتيجة قيام القيادة المشتركة للجيش الحر بإرسال التعزيزات العسكرية إلى جبهة القصير منذ الصباح لصد الاعتداءات" حسب تعبيره.

وقال غزلان: "لم نقصف الأراضي اللبنانية التزاما منا بما تعهدنا به سابقا، والهدف هو كشف أن المعتدي هو حزب الله، وقد طلبنا منه الانسحاب بحسب المبادرة التي قدمناها خلال الليل ومن المتوقع أن يرد الحزب على مبادرتنا الليلة أو صباح الغد (الثلاثاء) وإذا رد الحزب علينا بأن علاقته العقائدية والسياسية والمذهبية مع النظام السوري هي عنده أهم من أمن وسلامة لبنان والصداقة بين الشعبين، اللبناني والسوري، فسيكون قد كشف نفسه."

على شيعة لبنان ردع أبنائهم

على صعيد متصل دعا جورج صبرة، الذي تسلم رئاسة الائتلاف الوطني، المظلة الأساسية للمعارضين السوريين،  الشيعة في لبنان لعدم إرسال أبنائهم للقتال بسوريا، مؤكدا أن السلاح وحده هو من سيحقق الانتصار.

ووصف صبرة، الذي سيتولى رئاسة الائتلاف إلى حين انتخاب خلف للخطيب، ما يجري في ريف دمشق بأنه "إبادة جماعية" وأضاف أن نظام الرئيس بشار الأسد "يستهدف جميع الطوائف في سوريا بما فيها الطائفة العلوية" وتناول قضية مشاركة حزب الله في القتال بسوريا قائلا: "على إخواننا من شيعة لبنان العمل بجدية على إيقاف أبنائهم عن قتل السوريين."