قال رئيس الوزراء اللبناني، سعد الحريري، الأربعاء، إن بلاده ستنأى بنفسها عن أي ضربة قد توجّهها أمريكا إلى سوريا، على خلفيّة تهديدات الرئيس الأمريكي لنظام الأسد.
وأضاف في مؤتمر صحفي بالعاصمة بيروت: "موقفنا واضح من الضربة الأمريكية المزمعة؛ بالتزام النأي بالنفس، ووظيفتنا حماية البلد من تداعيات ما يحصل في المنطقة".
وتابع الحريري: "هناك مشاكل في المنطقة، وما أقوم به مع رئيس الجمهورية ميشال عون، ورئيس مجلس النواب نبيه بري، هو تحييد لبنان عنها".
وكانت وكالة "أسوشييتد برس" الأمريكية قد ذكرت أن زعماء كل من الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا، ناقشوا مجموعة من الخيارات العسكرية في سوريا؛ بهدف ردع النظام عن استخدام الأسلحة الكيميائية مجدّداً.
وانعكست الأزمة السورية على لبنان من الناحية الأمنية والسياسية وتدفّق النازحين، في حين تحاول بيروت منذ بداية الأزمة في العام 2011 اتّباع سياسة الحياد و"النأي بالنفس".
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتّهم، الاثنين، روسيا وإيران بدعم بشار الأسد، على خلفيّة هجوم كيميائي نفّذه نظامه، السبت الماضي، على مدينة دوما بغوطة دمشق وراح ضحيته 78 شخصاً.
وتوعّد بقصف النظام السوري بأحدث الأسلحة التي لا تصدّها المضادّات الروسية.
وأضاف الرئيس الأمريكي في تغريدة له على "تويتر"، الأربعاء: "روسيا تتعهّد بأنها ستسقط أي وكلَّ الصواريخ التي ستطلق على سوريا. استعدي يا روسيا؛ لأنها ستأتي أنيقة وجديدة وذكيّة".
وأضاف مخاطباً موسكو: "يجب عليكم أن لا تكونوا شركاء مع حيوان قاتل بالغاز، يقتل شعبه ويستمتع بذلك".