اكد رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري اهمية الزيارة التي قام بها الى سوريا نهاية الاسبوع الماضي وانعكاسها الايجابي على مصلحة الدولتين والشعبين اللبناني والسوري متسائلا في الوقت نفسه لماذا ترسيم الحدود بين لبنان وسوريا.
وقال الحريري في تصريح للصحفيين عقب اجتماعه مع البطريرك الماروني مار نصرالله بطرس صفير لتهنئته بعيد الميلاد المجيد واطلاعه على اجواء الزيارتين اللتين قام بهما الى السعودية وسوريا ولقائه الرئيس السوري الدكتور بشار الاسد.
وقال الحريري ان "الزيارة كانت تاريخية ومهمة جدا خاصة انه كان هناك كلاما واضحا وصريحا بيني وبين الرئيس الاسد حيث تبادلنا الافكار بالنسبة لمصلحة الدوليت والشعبين".
واضاف الحريري ان "المصلحة العامة هي التي يجب ان تبني"مؤكدا اهمية العمل من اجل مصلحة الدولتين والشعبين اللبناني والسوري.
وحول ما ينشر في وسائل الاعلام عن ترسيح للحدود بين لبنان وسوريا تساءل الحريري "لماذا ترسيم وتحديد الحدود بيننا وبين سوريا وهل نريد بناء جدار وشباك" مؤكدا العمل على "فتح علاقات تجارية واقتصادية جيدة بين البلدين" داعيا الى طرح الامور بشكل ايجابي.
وردا على سؤال حول راي البطريرك صفير بالزيارة الى سوريا قال الحريري ان صفير "كان مباركا لزيارتي الى سوريا "مضيفا انه ذهب الى سوريا بصفته رئيس حكومة كل اللبنانيين وليس حكومة فريق سياسي.
وحول الانتقادات الموجهة من قبل بعض الافرقاء لتضمين البيان الوزاري للحكومة دعما لسلاح المقاومة في فقرته السادسة اكد الحريري ان " لبنان بلد ديمقراطي ويجب ان نحترم كل الاراء الاخرى ونناقش هواجس الاخرين ونتعامل معها بشكل بناء".
ودعا الحريري الى طرح الامور "بالهدوء وبالحوار وان نجمع كل اللبنانيين لاننا نعيش في بيت واحد".
وكان الحريري قد قام بزيارة الى سوريا يومي السبت والاحد الماضيين عقد في خلالها محادثات مع كبار المسؤولين السوريين اجمع المراقبون ان نتائجها ستنعكس ايجابا على مصلحة البلدين