الحريري يؤكد استقرار الاوضاع الداخلية في لبنان

تاريخ النشر: 27 أبريل 2010 - 04:03 GMT

أكد رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري استقرار الاوضاع الداخلية في بلاده مشيرا الى ان الوحدة الوطنية اللبنانية تمثل حجر الزاوية والركيزة الأولى لتحقيق الحماية في ظل التهديدات الاسرائيلية نحو لبنان وسوريا.

وأوضح في رده على اسئلة الصحافيين عقب اجتماعه بالرئيس حسني مبارك في منتجع شرم الشيخ ان الرئيس المصري أكد له أن القاهرة تجري اتصالات مكثفة من جانبها لتأمين الحماية اللازمة للبنان وسوريا ضد هذه التهديدات.

واشار الى أنه طمأن الرئيس مبارك على استقرار الأوضاع الداخلية فى لبنان موضحا ان الاتصالات التي يجريها الرئيس المصري " شخصيا" تسهم بشكل ايجابي في منع تعرض لبنان او المنطقة لاي خطر .

وحول ما اذا كانت هناك مخاوف من نشوب حرب جديدة ضد لبنان في ضوء التهديدات الاسرائيلية الاخيرة بسبب الاتهامات التي اطلقتها اسرائيل بشأن تزويد سوريا لحزب الله اللبناني بصواريخ (سكود) قال الحريري " اننا نتابع التهديدات الاسرائيلية بشكل جدي " ما يستدعي اجراء الاتصالات اللازمة لوقف مثل هذه التهديدات مؤكدا رفضه ان توجه أي جهة الاتهامات لبلاده بالحصول على تلك الصواريخ من دون أي اثباتات.

واضاف ان تلك الاتهامات تبدو وكأنها محاولة لايجاد حجج لاحتمال شن حرب على لبنان مشيرا الى انه اطلع الرئيس مبارك على الاتصالات الهاتفية الدولية التى تجريها الحكومة اللبنانية من أجل توفير الحماية للبنان بعد التهديدات الاسرائيلية الاخيرة .

وفيما يتعلق بالتنسيق اللبناني السوري لمواجهة التهديدات الاسرائيلية قال الحريري "ان هناك تواصلا بين حكومتي البلدين مشيرا الى ان تلك التهديدات تثبت للعالم أجمع ان اسرائيل تتحدث بلغة الحرب في الوقت الذي يتحدث فيه العرب عن السلام واقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس. وحول سلاح حزب الله وتأثيره على استقرار الدولة اللبنانية ذكر الحريرى أن هناك حوارا داخليا بين القيادات السياسية اللبنانية حول الشأن اللبناني والاستراتيجية الدفاعية للبلاد مضيفا أن هذا الحوار يجب ان يكون بناء وبعيدا عن التخوين والتشنجات والاحتقانات وضرب الوحدة الوطنية اللبنانية .

وبخصوص الموقف الأمريكي المتضامن مع الاتهامات الاسرائيلية للبنان بشأن الصواريخ قال الحريري "ان الولايات المتحدة لديها بعض المعلومات غير الواضحة وغير الكافية وقد عملنا على توضيحها وتصحيحها ".

وأضاف " ان الحجج التى تسوقها اسرائيل لمحاولة ضرب استقرار لبنان وسوريا والمنطقة أمر مرفوض" مشيرا إلى أن الحرب التى شنتها اسرائيل على لبنان عام 2006 والقبض على هذا الكم الكبير من عملاء اسرائيل يؤكد الحجم الهائل من العداء الاسرائيلى للبنان.

وعما اذا كان السلاح الفلسطيني خارج المخيمات يمثل استفزازا لاسرائيل لشن حرب جديدة ضد لبنان تساءل الحريري " لماذا تصدر اسرائيل هذه التهديدات في الوقت الذي تبذل فيه جهود عربية واقليمية وامريكية ودولية في عملية السلام " .

واعرب عن اعتقاده بأن ذلك يثبت أن اسرائيل لا تريد سلاما في المنطقة مؤكدا وجوب التنبيه على المجتمع الدولي لحث اسرائيل على اتخاذ خطوات جادة لاحلال السلام فى المنطقة