وقال النائب السابق مصطفى علوش، في اتصال مع قناة "الجديد" اللبنانية، حسب نص وزعته منسقية الإعلام في تيار المستقبل، إن "هذه الزيارة مبنية على أساس الثوابت الوطنية وهدفها كسر الجليد بين تيار المستقبل وسورية".
وأضاف: "من المنطقي أن يزور الرئيس الحريري، بصفته رئيساً لمجلس الوزراء الدولة الأقرب وهي سورية"، ولفت إلى أن "موعدها يحدد في مجلس الوزراء، كونها زيارة رسمية وذلك بعد نيل الحكومة الثقة".
من جهة أخرى، أعرب علوش عن اعتقاده أن "التسويات التي حكمت البيان الوزاري السابق ستحكم البيان المنتظر، وسيأتي وفق التسويات نفسها التي خضناها على مدى السنوات والاشهر الماضية"، مبدياً إصراره على "ضرورة أن يتضمن كل القضايا المتعلقة بالدولة اللبنانية وموضوع السلاح في يد السلطة اللبنانية".
وذكّر بخطاب قسم رئيس الجمهورية ميشال سليمان الذي طالب بالاستفادة من إمكانات المقاومة وقدراتها، ووضعها في يد الدولة اللبنانية.
