اكد زعيم الاكثرية البرلمانية اللبنانية المناهضة لسوريا سعد الحريري عدم موافقة المعارضة التي يقودها حزب الله حليف دمشق على اجراء انتخابات برلمانية فرعية هو "مكافأة" على جرائم الاغتيال التي يشهدها لبنان.
وقال الحريري في مقابلة نشرتها صحيفة الشرق الاوسط السعودية السبت هذا يعني "مكافأة للجريمة" منتقدا بعنف سوريا التي يتهمها بالوقوف وراء الاغتيالات والمعارضة التي يقودها حزب الله حليف دمشق والذي "يأتمر" باوامر ايران.
واضاف "يعني انهم (المعارضة) لا يقبلون بالوسيلة الوحيدة التي يمكنها ان تمنع الجرائم بحق النواب".
وانعقدت الحكومة برئاسة فؤاد السنيورة قبيل ظهر السبت لاصدار مشروع مرسوم دعوة الهيئات الناخبة لاختيار بديل عن النائب وليد عيدو الذي اغتيل الاربعاء وبديل عن النائب بيار الجميل الذي اغتيل في 21 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي.
وردا على سؤال عما اذا كان انتخاب خلف لعيدو والجميل بدون توقيع لحود على المرسوم هو قرار مواجهة مع المعارضة اكتفى الحريري بالقول "انه لمواجهة القتلة والمجرمين. اذا لم تر المعارضة ان هناك من يذبح كل يوم فنحن نرى وسنتصدى لقرار ذبحنا".
ورفض لحود بعد اغتيال الجميل توقيع مرسوم دعوة الهيئات الناخبة باعتباره صادرا عن "رئيس واعضاء حكومة مفتقرة الى الشرعية" بسبب استقالة ستة وزراء منها بينهم كل الوزراء الشيعة الخمسة.
واضاف الحريري "كان الاحرى بالمعارضة وبرئيس الجمهورية ان يكونا السباقين في الدعوة للانتخابات".