واصل رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري مشاروات تشكيل حكومة جديدة فيما لم يعرف بعد ما اذا او متى ستستقيل حكومته الحالية وقد زار الحريري دمشق واجرى مشاورات فيها بينما اعلن حنبلاط رفضه القطعي الدخول بالوزارة.
نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر حكومي لبناني أن "الرئيس الحريري زار العاصمة السورية" بدون إعطاء تفاصيل حول مضمون المباحثات.
وقبل توجهه إلى دمشق التقى الحريري بالزعيم الدرزي وليد جنبلاط ووفدا من المعارضة المسيحية في اطار مشاورات بشأن مشاركتها المحتملة في الحكومة الجديدة.
واعلن وليد جنبلاط وعقب اجتماع "اللقاء الديموقراطي" عقد بعد ظهر الاحد، ان "اللقاء اتخذ قرارا بعدم المشاركة في اي حكومة"، معتبرا ان “مجرد تفكيرنا في المشاركة هو انتحار سياسي".
وفيما اعلن جنبلاط موقفه الرافض صراحة، بقيت المعارضة المسيحية ممثلة بلقاء قرنة الشهوان على موقف غامض نسبيا وان كان يميل الى رفض المشاركة.
وقالت صحيفة "النهار" اللبنانية ان عضو أمانة سر اللقاء جبران تويني زار جنبلاط امس ونقل اليه ان موقف القرنة سيكون مرتبطا بشكل مباشر بموقف "اللقاء الديموقراطي" بناء على اصرار القرنة على التنسيق بين سائر اطراف المعارضة التي خاضت معركة رفض التعديل الدستوري والتمديد للرئيس اميل لحود.
وقالت الصحيفة انه بدا من خلال التداول ان ثمة تقاربا واضحا بين جنبلاط و”اللقاء الديموقراطي” من جهة و”لقاء قرنة شهوان” من جهة اخرى.
وترغب المعارضة خصوصا في أن تعمل الحكومة على إعداد قانون انتخابي جديد - الانتخابات النيابية مقررة في الربيع المقبل – وإعادة التوازن إلى العلاقة مع سوريا.
وبعد استقالة أربعة وزارء في مطلع أيلول/سبتمبر احتجاجا على التمديد لرئيس الجمهورية لثلاث سنوات نزولا عند رغبة سوريا، كان يتعين أن يعلن الحريري استقالة الحكومة الأسبوع الماضي.
لكن الاستقالة تأجلت بسبب التطورات التي شهدها لبنان أخيرا ومنها محاولة اغتيال النائب والوزير الدرزي المستقيل مروان حماده.
وقال مصدر مقرب من الحريري أن الاستقالة ستعلن خلال الأيام المقبلة دون تحديد موعد.
ولم يتم بحث موضوع تشكيلة الحكومة حتى الآن في لقاء مباشر بين الحريري والرئيس اميل لحود—(البوابة)—(مصادر متعددة)
