الحرس الرئاسي يروي تفاصيل هجوم القسام والتنفيذية

تاريخ النشر: 15 مايو 2007 - 07:06 GMT
أعلن الحرس الرئاسي، انه متواجد في مواقعه الرسمية فقط وأن كل ما يقال عنه في وسائل الإعلام الموتورة ما هو إلا إشاعات وافتراء وكذب.

وحذر جهاز الحرس الرئاسي، في تصريح رسمي، يروي تفاصيل الاعتداء، على عناصر الأمن في معبر المنطار شرق غزة، كل من تسول له نفسه، استخدام زي وسيارات الحرس الرئاسي للعبث ونشر الذعر بين أبناء شعبنا.

وقال الجهاز، فوجئنا فجر هذا اليوم الساعة الرابعة صباحاً، بأيدٍ عابثة تطلق النيران الكثيفة على مداخل معبر المنطار التجاري حيث تبين ان المجموعات المسلحة تابعة لكتائب القسام والقوة التنفيذية التابعة لحركة "حماس"، وتهاجم وبشراسة وبكل أنواع الأسلحة من قذائف الهاون والياسين والبتار بعد أن اعتلت أسطح المنازل المحيطة بموقع الحرس الرئاسي والأمن الوطني داخل معبر المنطار دون أي سبب.

وأكد الجهاز، أنه لا يوجد داخل المعبر سوى أفراد مستجدين لا يحملون أي سلاح، حيث يتدربون على كيفية ادارة المعبر.

وأفاد بأن قوات الأمن الوطني والحرس الرئاسي قاموا بالتصدي لهذه المجموعة العابثة التي حاولت اقتحام معبر المنطار، وتسعى لتدميره حيث أنه المعبر التجاري الوحيد للشعب الفلسطيني في قطاع غزة، بالإضافة إلى أنهم قاموا بتقطيع مداخل المعبر بزرع العبوات الناسفة واعتلاء القناصة التابعة لهم المباني المرتفعة.

وأشار الجهاز، إلى أن عدد المسلحين من القسام والتنفيذية كان يفوق الألف مدججين بالسلاح، وقاموا باقتحام البوابة الخارجية للمعبر وحرق المنامات والمكتب التابعة للحرس والأمن الوطني في الجهة الغربية للمعبر.

وحمل الجهاز، حركة "حماس" وكتائب القسام المسؤولية الكاملة عن أرواح قوات الحرس الرئاسي والأمن الوطني والذين يعملون لحماية وإدارة معبرنا التجاري الوحيد.

كما حملهم المسؤولية الكاملة لأية كارثة بيئية وحريق ونهب المصانع والمخازن الموجودة داخل المنطقة الصناعية بالإضافة إلى خزانات الوقود والغاز الطبيعي الموجود داخل المعبر وذلك بسبب القذائف التي تطلق باتجاه المعبر حتى هذه الساعة.

ونفى الجهاز، كل "الاتهامات والافتراءات التي تعودنا عليها من الإذاعات المشبوهة والتي تدعو إلى الفتنة وخلق الفوضى الخلاقة وتزوير الحقائق"، موضحاً أن للحرس تجربة مريرة سابقة مع هؤلاء الخارجين عن القانون عندما هاجموا الكرافانات التي كانت تحمل خيماً للأجهزة الأمنية الفلسطينية التي دمرها الاحتلال، منذ بداية الانتفاضة.

وأشار إلى أن مذبحة معسكر التدريب التابع للحرس الرئاسي دليل على أكاذيب واتهامات باطلة لتشويه صورة أبناء هذا الشعب الشرفاء من الحرس الرئاسي، وقد انكشف القناع عن هذه الفئة الظالمة والتي تقتل أبناء شعبنا بدم بارد.

وطالب الجهاز، جميع وسائل الإعلام الشريفة، عدم ترويج الإشاعات والأكاذيب والدفع بالحرس الرئاسي في مستنقع الاقتتال الداخلي الذي يرفضه جملة وتفصيلاً.

وأكد أن الحرس الرئاسي يقوم بمهامه في حماية الشرعية الفلسطينية، ممثلة بحماية الرئيس المنتخب، وكل المهام الموكلة إليه في المعابر.