الحرس الثوري: استهداف ناقلتين في هرمز وأنظمة دفاع بالبحرين

تاريخ النشر: 21 يوليو 2026 - 05:13 GMT
الحرس الثوري الإيراني يعلن احتراق ناقلتي نفط في مضيق هرمز واستهداف مواقع دفاعية في البحرين.
دخان يتصاعد بعد اعتراض طائرة إيرانية مسيّرة، في المنامة، البحرين

أعلن الحرس الثوري الإيراني، الثلاثاء، أن ناقلتي نفط تعرضتا لانفجارات أدت إلى اندلاع حرائق واسعة على متنهما أثناء محاولتهما عبور المسار الجنوبي لمضيق هرمز.

وقال الحرس الثوري في بيان إن الناقلتين كانتا تحاولان المرور عبر ما وصفه بـ"المسار الجنوبي غير الآمن" للمضيق، مضيفاً أن الحادث وقع في ظل استمرار إغلاق الممر المائي بسبب العمليات العسكرية الجارية في المنطقة.

وأكد البيان أن مضيق هرمز سيبقى مغلقاً طالما استمرت العمليات الأمريكية، في موقف يعكس تمسك طهران باستخدام المضيق كورقة ضغط رئيسية في النزاع القائم.

استهداف مواقع دفاعية في البحرين

وفي السياق ذاته، أعلن الحرس الثوري استهداف منظومتين للدفاع الجوي ومحطة رادار في موقعين مختلفين داخل البحرين.

وأضاف أن تدمير هذه الأنظمة من شأنه إضعاف قدرات الرصد والإنذار المبكر، معتبراً أن ذلك يمهد لموجات جديدة "أكثر حسماً وقوة" من الهجمات بالطائرات المسيّرة والصواريخ.

البحرين تتهم إيران باستهداف المدنيين

من جانبها، أكدت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين أن إيران تواصل ما وصفته بـ"النهج العدائي الممنهج" من خلال هجمات تستهدف المدنيين داخل المملكة.

وأشارت إلى أن القوات البحرينية تواصل رفع مستوى الجاهزية والتنسيق مع الجهات المختصة للتعامل مع التهديدات الأمنية المتزايدة.

مضيق هرمز في قلب الصراع

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التصعيد العسكري في المنطقة منذ أكثر من عشرة أيام، حيث تعرضت عدة دول لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة، فيما أعلنت دفاعات جوية في المنطقة اعتراض عدد من الأهداف المعادية.

ويظل مضيق هرمز أحد أبرز نقاط التوتر في النزاع، نظراً لأهميته الاستراتيجية في تجارة الطاقة العالمية. فمنذ اندلاع الحرب في 28 شباط/فبراير، عقب الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، أصبح المضيق محوراً رئيسياً للمواجهة بعد أن أعلنت طهران إغلاقه رداً على تلك الهجمات.