تدخل الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، السبت، أسبوعها الرابع في ظل تصاعد العمليات العسكرية بين أطراف الحرب، مع توسع في بنك الأهداف للطرفين المتنازعين.
وعن أبرز التطورات اللافتة، سُمع دوي انفجارات في عدة مناطق بإيران، تفعّلت على إثره الدفاعات الجوية، وذلك بعد قليل من إعلان الجيش الإسرائيلي شن ضربات على العاصمة الإيرانية.
وتصاعدت أعمدة الدخان في طهران بعد القصف، وسط تقارير إيرانية عن انفجار قرب مقر الأركان العامة للقوات الجوية في طهران.
كما تعرض مواقع في بندر عباس لضربات جوية ما تسبب في 6 انفجارات على الأقل، وأشار إلى استهداف ميناء بندر عباس والقاعدة البحرية ومصنع للأسلحة البحرية في الميناء.
وفي الوقت الذي أعلن فيه الجيش الإسرائيلي أنه شن غارات جوية فجر السبت، على "أهداف للنظام" في طهران، تحدّث عن رصده إطلاق عدة صواريخ إيرانية نحو إسرائيل.
في المقابل، أفادت وكالة مهر الإيرانية بإطلاق دفعة من الصواريخ باتجاه إسرائيل.
وقال الجيش الإسرائيلي إنه رصد إطلاق صواريخ من إيران باتجاه إسرائيل، مضيفا أن الدفاعات الجوية تعمل على اعتراضها.
وأصدرت الجبهة الداخلية الإسرائيلية إنذارا عقب رصد الهجوم الصاروخي الذي يستهدف وسط إسرائيل وجنوبها ومستوطنات وسط الضفة.
وفي تطور لافت، أعلنت إيران أنها استهدفت قاعدة دييغو غارسيا البريطانية في المحيط الهندي بصاروخين بالستيين، معتبرة أن "وضع القاعدة البريطانية تحت تصرف واشنطن" يعد "اشتراكا في العدوان".
بدورها، نقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤولين أميركيين قولهم إن إيران أطلقت صاروخين باليستيين باتجاه قاعدة "دييغو غارسيا" العسكرية الأميركية-البريطانية لكنهما لم يصيبا القاعدة.
في غضون ذلك، نقلت صحيفة يابانية عن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قوله إن طهران "لم تغلق مضيق هرمز" وإنما فرضت قيوداً على السفن المتورطة في الهجمات ضد إيران.
وأشار في الوقت ذاته إلى أن طهران لا تسعى لوقف إطلاق النار فحسب، وإنما لإنهاء الحرب بشكل كامل وشامل، مشيراً إلى أن العديد من الدول تحاول التوسط لإنهاء الحرب.
المصدر: وكالات

