و"حركة 6 ابريل" ائتلاف معارض يضم قوى يسارية وماركسية واسلامية وناصرية وجزء من المشاركين في الفيس بوك،وتبلور هذا الائتلاف بعد الاضراب العمالي الذي طلب الالتزام بالبيوت وعدم الخروج للشارع أو للعمل في 6 ابريل/اذار الماضي.
وتعد الحركة حاليا لاضراب ضخم حددت له تاريخ 4 مايو/ ايار القادم، وهو اليوم الذي يصادف عيد ميلاد مبارك الثمانين.
وأعلن أول بيان صدر عن الحركة تأسيس مجلس انتقالي لخلافة الرئيس مبارك في حالة قبوله دعوات الاستقالة من منظمي الاضراب الجديد.
وقال مجدي حسين الأمين العام لحزب العمل والناطق الإعلامي باسم حركة 6 ابريل الحركة تدعو لاستقالة الرئيس مبارك قبل اضراب 4 مايو/ايار، وأنها تنوي تفعيل معارضتها في المرات القادمة إلى مظاهرات واحتجاجات في الشارع.
واضاف "للعربية نت " استفدنا من تجارب سياسية سابقة في السودان وموريتانيا، فقررنا تأسيس مجلس انتقالي نتغلب به على ثغرة عدم وجود بديل لنظام الحكم الحالي.
لن نعلن في هذه المرحلة عن أعضاء المجلس خشية تعرضهم للاعتقال، وأنا الوحيد الذي تم كشفه كناطق اعلامي، ولن يكون هناك رئيس للمجلس الذي يتكون من عدد قليل من الأعضاء.
وبحسب مجدي حسين فان عدد المشتركين في الدعوة للاضراب القادم زاد حتى الآن على 104 آلاف شخص مما يؤشر بإضراب أكثر نجاحا في كل أنحاء مصر، متوقعا أن تخلو الشوارع من الناس في هذا اليوم وأن تصبح العاصمة مكانا مهجورا.
من جهته قلل جهاد عودة عضو لجنة السياسات بالحزب الوطني الحاكم من أهمية حركة 6 ابريل/اذار الماضي أو المجلس الانتقالي بقوله "إن مصر دولة كبيرة ونظامها قوي ولا تهتز من دعوات في فضاء الانترنت".
وفيمااقر بزيادة عدد عدد المشاركين في الدعوة للاضراب ، الا ان عودة قال هذا لا يعكس رأيا شعبيا تجاها نظام الحكم لأن الذين يرون رأيا مخالفا أو يؤيدون سياسة الحكومة لم يشاركوا بالتعبير عن أنفسهم، ولو حدث ستكون أعدادهم أكبر بكثير".
وأشار عودة إلى أن من يتمكن من استعمال هذا الفضاء الانترنتي بصورة جيدة سيتمكن من السيطرة عليه في النهاية.
وقال إن الحزب الوطني (الحاكم) بدأ أيضا تجييش أنصاره على الفيس بوك، لكنه وصل متأخرا وبالتالي لم يحقق قوة المعارضين، لكنه ربما يكون على نفس مستواهم في المرة القادمة.
وأضاف أن مجموعات الحزب على الفيس بوك توجه دعوات مضادة للاضراب، وتطالب بالحفاظ على استقرار وأمن الوطن واحترام قوانينه.
في الاثناء ما تزال الزعيمة المفترضة لاضراب 6 ابريل على "فيس بوك" اسراء عبدالفتاح قيد الاعتقال رغم قرار النائب العام بالافراج عنها وعن زميلتها نادية مبروك.
في هذا النطاق عبر أمير سالم محامي اسراء عبدالفتاح عن تخوفه من استمرار اعتقالها إلى ما بعد اضراب 4 مايو/ايار كانذار شديد اللهجة للآخرين على هذا الموقع حتى لا يتعرضوا لنفس مصيرها.
وأضاف أنه يخشى على صحتها "كونها مريضة أصلا وتم حجزها في عنبر جنائي يضم 150 سجينة في سجن القناطر شمال القاهرة ومنعوا عنها الصحف وفرضوا عليها رقابة مشددة رغم أنها لا تمثل أي خطر، ويتعاملون بتحفظ شديد مع أي زيارة لها بالسجن، وينتظر زائروها أكثر من ساعتين قبل أن يسمح لهم بلقائها".