قصفت مروحيات الجيش اللبناني الخميس مجددا مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين في شمال لبنان حيث يتحصن منذ نحو ثلاثة اشهر متطرفو فتح الاسلام.
وصرح ناطق عسكري ان "مروحيات قصفت المخيم صباحا" مضيفا ان الجيس "يضيق الخناق على الارهابيين ويتقدم بحذر نازعا الالغام". وافاد شهود ان مروحيتين اطلقتا اربعة قنابل على المخيم بدعم من مروحيتين اخريين. وتكثف القصف الجوي على المخيم منذ اسبوع.
واوضح المتحدث العسكري "ان القصف فعال جدا فقد دمر عدة ملاجىء جزئيا لكن دخول الجنود اليها يتطلب اولا رفع الانقاض ونزع الالغام".
وتلا قصف مدفعي القصف الجوي وسمعت عدة انفجارات ناجمة عن عمليات نزع الالغام في المخيم.
ودعا الجيش الثلاثاء الاسلاميين المتطرفين الى الاستسلام والسماح للمدنيين بالخروج.
وبذلك يواصل الجيش تقدمه البطيء ويتابع رفع الانقاض وازالة الافخاخ والالغام من المناطق التي سيطر عليها في مواجهة المسلحين المتحصنين في ممرات تحت الارض.
وقدر قائد الجيش العماد ميشال سليمان الاثنين عدد المسلحين المتبقين في المخيم "بسبعين مقاتلا ومعهم حوالى مئة من النساء والاطفال يرفضون مغادرة المخيم حتى الان بالرغم من نداءات الجيش والوساطات التي اجريت معهم". وغادر 31 الف شخص المخيم على دفعات.
وادت المواجهات حتى الان الى سقوط نحو مئتي قتيل بينهم 136 عسكريا الى جانب عدد كبير من عناصر فتح الاسلام قد تكون جثثهم لا تزال داخل المخيم.
وبدأت المعارك بعد سلسلة اعتداءات نفذها عناصر فتح الاسلام على الجيش فقتلوا 27 عسكريا كانوا اما في مواقعهم حول نهر البارد او خارج الخدمة في اماكن اخرى من شمال لبنان.