الجيش يحقق مكاسب جديدة بالبارد ويخسر مزيدا من الجنود

تاريخ النشر: 17 يوليو 2007 - 04:59 GMT

احتل الجيش اللبناني الثلاثاء، مناطق اضافية داخل مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين في شمال البلاد، وذلك اثر معارك عنيفة مع جماعة فتح الاسلام قتل خلالها جنديان.

وقالت مصادر امنية لبنانية ان جنديين قتلا واصيب 14 شخصا فيما احتلت قوات الجيش تلة استراتيجية داخل المخيم محاصرة مقاتلي فتح الاسلام في بقعة صغيرة بغية الضغط عليهم للاستسلام.

وبذلك ارتفعت حصيلة القتلى في صفوف الجيش الى 102 منذ اندلاع المعارك في 20 ايار/مايو.

وتواصل الثلاثاء تبادل اطلاق النار بالاسلحة الرشاشة بين الجنود والاسلاميين في موازاة قصف متقطع.

وقال متحدث باسم الجيش اللبناني "نواصل العملية. الجيش وسع انتشاره في مواقع جديدة داخل المخيم حيث نضيق الخناق على المسلحين لاجبارهم على الاستسلام".

وكان الجيش لمح الاسبوع الفائت الى مباشرته المرحلة الاخيرة من المعركة ضد فتح الاسلام وهي مجموعة سنية قريبة في افكارها من تنظيم القاعدة وتتحصن في مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين.

ومذذاك يواصل الجنود اللبنانيون تقدمهم البطيء وسط ركام المخيم.

ويرد الاسلاميون باسلحتهم الرشاشة واطلقوا الثلاثاء على غرار الايام السابقة خمسة صواريخ كاتيوشا سقطت في حقول على بعد بضعة كيلومترات شمال المخيم من دون ان تسفر عن اصابات بحسب مصادر قوى الامن الداخلي.

واندلعت المعارك في عشرين ايار/مايو عبر سلسلة هجمات دموية شنها الاسلاميون على مواقع للجيش في محيط المخيم.

واسفرت هذه المواجهات وهي الاكثر دموية منذ انتهاء الحرب الاهلية عام 1990 عن نحو 200 قتيل بحسب تقديرات لوكالة فرانس برس.

واعلن الجيش استسلام اربعة مقاتلين اثنان اسلاميان واثنان فلسطينيان هما ابو نبيل المسؤول عن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة الموالية لسوريا في نهر البارد واحد عناصرها.

واكد ابو نبيل ان المدعو ابو هريرة الرجل الثاني في فتح الاسلام (اللبناني شهاب قدور) قتل في المعارك بدون ان يحدد تاريخ مقتله كما ذكر ابو عدنان مسؤول القيادة العامة في شمال لبنان.

وما زال في المخيم نحو 80 مقاتلا من فتح الاسلام وعائلاتهم بعد ان غادره اخر المدنيين الاربعاء الماضي اثر فشل كل الوساطات لاقناع المتطرفين بالاستسلام او تشكيل قوة فلسطينية مشتركة تجبرهم على ذلك.