اكد الجيش اليمني السبت انه يتجنب استهداف المدنيين، ونفى استخدامه القنابل الفوسفورية في الحملة التي يشنها على المتمردين الحوثيين في صعدة شمال اليمن.
ونقل الموقع الالكتروني لوزارة الدفاع اليمنية عن متحدث عسكري نفيه للاتهامات التي اطلقها المتمردون الزيديون، وتأكيده ان الجيش اليمني لا يملك القنابل الفوسفورية اصلا.
وردا على اتهامات المتمردين للجيش بالتسبب في مقتل عشرات المدنيين في القصف، قال المصدر العسكري "إن المهمة الأساسية للقوات المسلحة في هذه العملية هي إنقاذ المواطنين الأبرياء من إرهاب (زعيم المتمردين الزيديين عبد الملك) الحوثي ومن معه وحمايتهم وممتلكاتهم من النهب والتخريب والاعتداء، وضبط تلك العناصر الإجرامية وتقديمها للعدالة وترسيخ الأمن والاستقرار في المناطق التي عاث فيها المتمردون فسادا وقتلا ودمارا وتخريبا".
ولم يشر المتحدث الى وقوع اشتباكات جديدة السبت غداة المعارك التي ادت الى مقتل جنديين و16 متمردا الجمعة وفق مصدر امني.
وكان المتمردون رفضوا الخميس هدنة مشروطة عرضتها الحكومة وتقضي بان يخلي عناصر التمرد المباني الحكومية التي احتلوها وان يسلموا الاسلحة ويطلقوا سراح الاشخاص الذين اعتقلوهم اثناء المعارك.
والزيدية فرع من المذهب الشيعي، يعيش معظم اتباعها في اليمن ذي الغالبية السنية.
ويرفض الزيديون الاعتراف بالنظام الحالي ويدعون الى عودة الامامة الزيدية التي اطاح بها انقلاب عسكري في 1962.
وكان المتمردون قد وقعوا مع السلطات اتفاق هدنة في الدوحة، بعد اعمال العنف التي اوقعت الاف القتلى في صعدة منذ 2004.
ويتهم المتمردون الحكومة بانها لم تسع الى تطبيق وقف اطلاق النار الذي تم التوصل اليه في حزيران/يونيو 2007.