الجيش اليمني يسيطر على جبال مران وتحاصر قرية لجأ اليها الحوثي

تاريخ النشر: 05 يوليو 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قالت تقارير صحفية ان قوات الامن اليمنية احكمت سيطرتها على التحصينات والمواقع التي يتحصن بها انصار حسين الحوثي واشارت الى ان الجيش يحاصر قريتين يعتقد ان الحوثي اختبأ في احداهما. 

وقالت صحيفة الحياة الصادرة في لندن ان الهدوء عاد الى مناطق واسعة في جبال مران بعد اسابيع من المعارك الدامية بين القوات الحكومية اليمنية والمتمردين اتباع حسين بدر الدين الحوثي بعدما تمكنت القوات الحكومية من السيطرة الكاملة على مواقع وتحصينات "الحوثيين في جبال مران والقرى والمرتفعات المحيطة بها في منطقة حيدان بعد اسبوعين من المواجهات راح ضحيتها 120 قتيلاً معظمهم من اتباع الحوثي وجرح العشرات من الجانبين. ولا يزال الحصار مفروضاً على قريتين يعتقد ان الحوثي يختبئ في احداهما. 

وكان الرئيس اليمني علي عبدالله صالح التقى جمعاً من العلماء والفقهاء معظمهم ينتمي الى المذهب الزيدي في اليمن, للبحث في تطورات تمرد الحوثي وما ألحقه من أضرار جسيمة بأمن المواطنين في محافظة صعده. 

وقالت الصحيفة أن العشرات من "الحوثيين" سلّموا انفسهم طوعاً تحت ضغط القوات الحكومية التي تحكم سيطرتها على مناطق الاحداث في محافظة صعده. وقالت أن مشايخ القبائل واهم المتعاونين مع حسين بدر الدين الحوثي في منطقة حيدان وآل الصيفي ونشور ومران اعلنوا تخليهم عن الحوثي, وان القوات الحكومية منحتهم الامان بناءً على توجيهات كان علي صالح اصدرها قبل ايام. 

واضافت المصادر ان القوات الحكومية أحكمت سيطرته على مناطق الاحداث ونفّذت عملية انتشار امني محكم بمشاركة قوات الامن وقامت بتمشيط المواقع والتحصينات التي كان "الحوثيون" يتمركزون فيها بحثاً عن جيوب للمتمردين بالاضافة الى ملاحقة الحوثي ومن تبقى معه من اتباعه. وتوقعت هذه المصلدر ان يكون الحوثي مختبئاً في قرية خميس مران أو قرية الحميمة اللتين تحاصرهما القوات الحكومية, فيما يسود هذه القوات اعتقاد بأن الحوثي لقي مصرعه خلال المعارك الاخيرة. 

وقالت هذه المصادر أن القوات الحكـومية تفضل محاصرة القريتين على اقتحامهما تجنباً لاسقاط ضحايا بين المواطنين الذين يعانون من تهديدات "الحوثيين" وخشية استخدامهم كدروع بشرية. غير ان هذه المصادر أكدت ان حسم هذه المسألة اصبح على وشك الحدوث خلال الساعات المقبلة 

--(البوابة)—(مصادر متعددة)