فكك الجيش المصري السبت عبوة على خط سكك حديد في شمال مصر التي تشهد اعمال عنف دموية منذ عزل الرئيس الاسلامي محمد مرسي وقمع التظاهرات المؤيدة له
ذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية أن قنبلة يدوية بدائية الصنع انفجرت في قسم للشرطة في القاهرة يوم السبت ولكن لم تقع اصابات.
وأضافت أن خبراء مفرقات وصلوا إلى قسم شرطة بولاق الدكرور لتفتيش المنطقة
وتشهد مصر تصاعدا في التفجيرات التي تستهدف معظمها قوات الامن وذلك منذ القمع العنيف لانصار الرئيس الاسلامي المخلوع محمد مرسي الذي عزله الجيش في مطلع تموز/يوليو عقب تظاهرات حاشدة وغير مسبوقة طالبت برحيله.
وقامت الشرطة باستدعاء خبراء الجيش لتفكيك القنبلة بعد ان لاحظ سكان قرية ابو عارف وجودها واتصلوا بالشرطة، بحسب المسؤولين.
وقالت المصادر الامنية التي طلبت عدم كشف هويتها ان العبوة "اليدوية الصنع" وهي قذيفتا هاون وقنبلة يدوية متصلة كلها بصاعق، فككها خبراء المتفجرات لدى الجيش المصري على خطط سكك حديد يربط مدينة السويس بالاسماعيلية على طول قناة السويس.
وقالت المصادر ان القنبلة كانت تستهدف قطارا كان يفترض ان يمر عند الساعة السادسة صباحا (04,00 تغ).
وبعد ساعات القى مسلحون مجهولون قنبلة يدوية على مركز للشرطة في القاهرة. وانفجرت القنبلة دون ان توقع اصابات، بحسب مسؤولين امنيين.
وهذا هو ثالث هجوم من نوعه على مركز للشرطة خلال اسابيع في حي بولاق الشعبي.
والخميس نجا وزير الداخلية المصري اللواء محمد ابراهيم من اعتداء بسيارة مفخخة في القاهرة وحذر من "موجة ارهاب".
ودان التحالف الوطني لدعم الشرعية المؤيد لعودة مرسي الى الحكم، محاولة الاغتيال وقال انه لا يزال ملتزما بالتظاهر السلمي.
الا ان محللين قالوا ان مسلحين سيحاولون شن مثل هذه الهجمات مع استمرار الاجهزة الامنية في ملاحقة الاسلاميين.
وقتل اكثر من الف شخص عندما قام الجيش والشرطة بفض اعتصامين لمناصري مرسي في 14 اب/اغسطس وفي الايام التي تلت ذلك.