وزع الجيش اللبناني كميات كبيرة من الوقود، والسلع الاستراتيجية الشحيحة في البلاد، على المواطنين والمستشفيات والأفران بعد ان صادرها من تجار ومستودعات.
مصادرة مواد شحيحة في لبنان
و كتب الجيش اللبناني على تويتر أنه دهم مستودعا للوقود في المدينة الصناعية بمنطقة زوق مصبح بقضاء كسروان بجبل لبنان وصادر
65 ألف لتر من المازوت و48 ألف لتر من البنزين تم توزيعها على المستشفيات والأفران في المنطقة.
وبسبب رفع الدعم عن الوقود، دخلت الأزمة الاقتصادية الطاحنة في لبنان مرحلة جديدة، إذ شح الوقود من المحطات في أنحاء لبنان تقريبا، مما أدى إلى ظهور ما يعرف بـ"طوابير الذل"، التي يقف فيها اللبنانيون لساعات أمام المحطات.
دهم مستودع في المدينة الصناعية- زوق مصبح حيث صودرت كمية ٦٥٠٠٠ ليتر من المازوت و٤٨٠٠٠ ليتر من البنزين تم توزيعها على المستشفيات والافران في المنطقة.#الجيش_اللبناني #LebaneseArmy pic.twitter.com/vfv0ZN2OtN
— الجيش اللبناني (@LebarmyOfficial) August 17, 2021
الجيش على خط الازمة
والاحد اندلعت احتجاجات في بيروت بعد انفجار صهريج للبنزين في بلدة التليل في عكار شمال لبنان، وأوقعت أكثر من 20 قتيلا ونحو 80 جريحا.
وكان الجيش اللبناني دخل على خط أزمة الوقود الخانقة في لبنان في الـ14 من أغسسطس الجاري، حيث باشر في دهم محطات الوقود التي تقفل أبوابها أمام الجمهور وتخزن كميات كبيرة من الوقود.
الجيش دهم مستودعات في منطقة رياق وصادر ٤٠٠ طن من مادة المازوت وقام بتوزيعها على عدد من المستشفيات والافران والبلديات والمزارعين.#الجيش_اللبناني #LebaneseArmy pic.twitter.com/4foHYhZSVt
— الجيش اللبناني (@LebarmyOfficial) August 16, 2021