الجيش اللبناني ينتشر في معقل حزب الله وفرنسا توافق مبدئيا على مراقبة بحريتها لسواحل لبنان

تاريخ النشر: 05 سبتمبر 2006 - 05:31 GMT
قالت فرنسا يوم الثلاثاء انها وافقت "من حيث المبدأ" على طلب للامم المتحدة بأن تساعد البحرية الفرنسية في مراقبة السواحل اللبنانية.

ويرمي نشر قطع بحرية أجنبية على طول السواحل اللبنانية الى اقناع اسرائيل برفع الحصار البحري الذي تفرضه على الموانيء اللبنانية منذ الحرب بدأت الحرب التي استمرت 34 يوما بين اسرائيل ومقاتلي حزب الله في 12 وليو تموز.

وقال مسؤول بمكتب الرئيس جاك شيراك ان تفاصيل النشر النهائي بما في ذلك قواعد الاشتباك لا يزال من المتعين الاتفاق عليها.

وفي مصر قال الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان انه يامل في الحصول خلال الساعات الثماني والاربعين القادمة على انباء ايجابية بشأن رفع الحصار الجوي والبحري الاسرائيلي.

لكن اسرائيل كررت القول بان الحصار سيبقى حتى يتم منع حزب الله من اعادة التسلح.

ولدى فرنسا سفن حربية قليلة منتشرة امام الساحل اللبناني ويمكنها ان تحرك سفنها الى المواقع المطلوبة بسرعة فور تلقي البحرية الاوامر

الى ذلك انتشرت قوات الجيش اللبناني يوم الثلاثاء في بلدة دمرتها الحرب الاسرائيلية مع حزب الله بينما قال الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان انه يأمل ان تكون هناك انباء ايجابية عن رفع الحصار الاسرائيلي على لبنان خلال يومين.

وقال شهود ان جنودا يستقلون حاملات جند وعربات وسيارات عسكرية دخلوا الى بلدة بنت جبيل الشيعية التي شهدت قتالا عنيفا بين مقاتلي حزب الله واسرائيل في جنوب لبنان.

وقالت جميلة الشامي (55 عاما ) والتي كانت تنتظر ومعها علما لبنانيا وكيسا من الارز لنثره على الجنود "نحن سعداء جدا. لا احد يمكن ان يحل محل الدولة."

كما ان الجنود انتشروا في قرى مسيحية مجاورة في عين ابل ودبل والقوزح والتي تعرضت لاضرار ضئيلة خلال 34 يوما من الحرب التي توقفت بموجب هدنة في 14 اغسطس اب.

واكدت قوة حفظ السلام الدولية (اليونيفل) التي تتعاون مع الجيش الاسرائيلي واللبناني ان القوات الاسرائيلية انسحبت من منطقة بنت جبيل. وقال بيان اليونيفل ان اسرائيل انتهكت الاجواء اللبنانية ثماني مرات في الساعات الاربع والعشرين الماضية.

وكانت الحكومة جهزت طلبا رسميا الى الامم المتحدة لمثل هذه المساعدة لكن مصدرا مسؤولا قال انه لن يجري تقديمه حتى رفع الحصار.

واتهمت الرسالة اللبنانية الى الامم المتحدة اسرائيل بانتهاك القرار 1701 "فاستمرت في اعتداءاتها على لبنان وخرقها لسيادته وفي فرضها حصارا جويا وبحريا عليه."

وقال رئيس وزراء لبنان فؤاد السنيورة في بيان "حسب المعطيات المتوافرة تم الاقتراب اكثر من السابق نحو التوصل الى انهاء الحصار المفروض على لبنان."

واشار البيان الى ان رئيس الوزراء اجرى اتصالات هاتفية يوم الاثنين مع عنان والمستشارة الالمانية انجيلا ميركل ووزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس ووزير خارجية المملكة العربية السعودية الامير سعود الفيصل.

وقال السنيورة انه وضع المسؤولين الذين اتصل بهم في اجواء وابعاد قرار مجلس الوزراء تقديم شكوى الى مجلس الامن ضد اسرائيل لخرقها القرار الدولي 1701 واستمرار حصارها للبنان. كما شرح اهمية قرار مجلس الوزراء الطلب من الامم المتحدة مساعدة لبنان ضبط الحدود البحرية عبر القوات الالمانية.

وكانت المانيا تعهدت بارسال قوة بحرية لكنها قالت انها تنتظر طلبا رسميا لبنانيا.

© 2006 البوابة(www.albawaba.com)