اعلن وزير الدفاع اللبناني الياس المر مساء الخميس، ان الجيش انهى عملياته التي استمرت 33 يوما ضد مجموعة فتح الاسلام في مخيم نهر البارد بعد ان دمر اخر مواقع المجموعة وبسط سيطرته على كافة ارجاء المخيم.
وقال المر في مقابلة مع تلفزيون "ال بي سي" اللبناني اذيعت على الهواء انه يمكنه ان يبلغ شعب لبنان ان العملية العسكرية في مخيم نهر البارد انتهت.
وقال المر ان الجيش سيبقي على حصاره للمخيم حتي استسلام جميع متشددي فتح الاسلام بمن فيهم قائدهم شاكر العبسي.
واضاف انه يجب عليهم ان يستسلموا مشيرا الى ان قول ان العبسي قتل لا يكفي مضيفا انه اذا كان قد قتل فليسلموا جثته.
وقال ان الجيش يواصل القيام ببعض عمليات التطهير وازالة القذائف التي لم تنفجر والشراك الخداعية في محيط المخيم.
وكان الجيش اللبناني اعلن في وقت سابق الخميس ان من تبقى من عناصر فتح الاسلام قد لجأوا الى ما يعرف بالمخيم القديم، وتعهد بقتالهم حتى النهاية.
ومنذ الاربعاء ينتشر الجيش في ما يسمى "المخيم الجديد" الذي يشكل امتدادا عمرانيا للمخيم القديم الذي اقامته وكالة غوث اللاجئين الفلسطينين وتشغيلهم (اونروا) عام 1948.
وجرت اشتباكات متقطعة صباح الخميس في محيط المخيم. واطلق مقاتلو فتح الاسلام نيران اسلحتهم الرشاشة باتجاه جنود الجيش اللبناني الذي رد بقصفهم بمدافع الدبابات وقذائف الهاون.
وعمد الجيش الى اطلاق رشقات صاروخية بين الفينة والاخرى باتجاه المباني التي كمن فيها المسلحون في المخيم القديم.
واكد الجيش الاربعاء سيطرته على جميع مواقع فتح الاسلام في الجزء الشمالي من نهر البارد.
وكان ضابط في الجيش اعلن الخميس ان "كل مواقع فتح الاسلام في المخيم الجديد سقطت ويمكن ان نقول ان المعارك انتهت في تلك المواقع".
وبلغ عدد الضحايا منذ 20 ايار/مايو تاريخ اندلاع المواجهات 141 قتيلا بينهم 74 عسكريا و50 اسلاميا على الاقل.