أعلنت وزارة الدفاع العراقية، السبت، أن قوات الجيش و”الحشد الشعبي” (قوات شيعية موالية للحكومة) تمكنت من إغلاق منافذ الهروب أمام مقاتلي تنظيم “داعش” في مدينة الرمادي، مركز محافظة الأنبار، غربي البلاد.
وقالت الوزارة في بيان أصدرته، السبت، إن “مقاتلي قوات الجيش والحشد الشعبي يواصلون التقدم في محاور العمليات في محافظة الأنبار”، مشيرة إلى أن تلك القوات “أغلقت منافذ هروب الدواعش من الرمادي”.
ووفق مصادر أمنية، فإن القوات العراقية بدأت، فجر السبت، أكبر عملية لتحرير مدينة في الرمادي من تنظيم “داعش” الذي سيطر عليها قبل نحو أسبوعين.
وفي محافظة صلاح الدين (شمال)، لفت بيان وزارة الدفاع العراقية إلى أن قصفاً نفذه الطيران الحربي العراقي، صباح السبت، على مواقع لـ”داعش” في منطقة مكيشيفة جنوبي مدينة تكريت مركز المحافظة؛ ما أدى إلى مقتل 14 عنصراً من التنظيم وتدمير خمس عربات لهم.
من جانبه، قال المتحدث باسم عمليات بغداد (تشكيل تابع للجيش) العميد سعد معن، في تصريح صحفي نقلته قناة “العراقية” شبه الرسمية، إن القوات الامنية تمكنت صباح السبت من فك حصار تنظيم “داعش” عن ناظم التقسيم (سد كبير لتوزيع المياه غرب العاصمة بغداد يقع ما بين محافظتي الأنبار وصلاح الدين).
وأشار إلى أن “القوات العراقية كبدت العدو خسائر كبيرة منها تفجير خمس عربات مفخخة وقتل 18 إرهابيا مع تفكيك 80 عبوة ناسفة زرعها مقاتلو داعش وضبط أسلحة ومعدات مختلفة تعود لهم”.
وعادة ما يعلن مسؤولون عراقيون مقتل العشرات من تنظيم “داعش” يومياً، دون أن يقدموا دلائل ملموسة على ذلك، الأمر الذي لا يتسنى التأكد من صحته من مصادر مستقلة.
وفيما لم تطلق القوات العراقية اسماً رسمياً لعملياتها العسكرية الحالية لتحرير مناطق شمالي وجنوبي تكريت وصولا الى محافظة الانبار ذات الغالبية السُنية، أعلنت هيئة الحشد الشعبي، الثلاثاء الماضي، انطلاق عملية “لبيك يا حسين” العسكرية.
ولاقت تسمية العملية انتقادات واسعة من الجانب الأمريكي ومقتدى الصدر زعيم التيار الصدري (شيعي) ما اضطر قيادة الحشد الى تغيير التسمية بقرار من الحكومة الاتحادية إلى معارك “لبيك يا عراق”.